أعلنت الولايات المتحدة، أمس، عن فرض عقوبات جديدة تستهدف رئيس “مجلس السيادة” السوداني وقائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وذلك في إطار ردها على الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبها الجيش السوداني في حق المدنيين.
اتهامات بارتكاب انتهاكات
أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن القوات المسلحة تحت قيادة البرهان نفذت هجمات قاتلة ضد المدنيين، شملت غارات جوية استهدفت المدارس والأسواق والمستشفيات. كما أُشير إلى أن البرهان يتحمل مسؤولية منع وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، واستخدام الغذاء كسلاح في النزاع الدائر.
رد البرهان
في موقف متحدٍ، أكد البرهان أنه لا يهتم بالعقوبات المفروضة، قائلاً: “أسمع أن هناك عقوبات ستُفرض على قيادات الجيش، وأي عقوبات لخدمة البلد نرحب بها”.
تعليق بلينكن
وتزامناً مع هذه الأحداث، أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن “أسف حقيقي” لفشل المجتمع الدولي في إنهاء النزاع المستمر في السودان.
استخدام أسلحة كيماوية
في سياق متصل، اتهم مسؤولون أمريكيون كبار الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيماوية في أكثر من مناسبة ضد “قوات الدعم السريع”، وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”. وأكدت الصحيفة أن “استخدام الأسلحة الكيماوية يتجاوز حدوداً أخرى في الحرب السودانية التي بدأت في أبريل 2023”.


