أعلنت شركة “مويفي” الإسبانية عن إتمام صفقة بيع أصولها النفطية في الجزائر إلى شركة “برتامينا” الإندونيسية، مما يمثل خطوة مهمة في استراتيجيتها للتخارج من قطاع التنقيب والإنتاج.
تفاصيل الاتفاق
أوضحت شركة “مويفي”، التي يمتلك صندوق مبادلة السيادي التابع لحكومة أبوظبي حصة أغلبية فيها، أنها أبرمت اتفاقًا مع “برتامينا” الإندونيسية لبيع أصولها النفطية في الجزائر. ولم تفصح الشركة عن التفاصيل المالية المتعلقة بالصفقة.
تشمل الصفقة التخارج الكامل من حصص الأقلية في حقول النفط البرية، بما في ذلك رود الخروف، بئر المسنة وأورهود، الواقعة في حوض بركين الجزائري. كما أكد مصدر مطلع أن “مويفي” وافقت أيضًا على بيع حصتها في حقل تيميمون البري للغاز في الجزائر، وهو ما لم يُذكر في بيان الأربعاء.
تحول استراتيجي
تمثل هذه الصفقة تحولًا مهمًا لشركة “مويفي” نحو الأنشطة ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة، بعد سنوات من التخارج من الأصول، حيث قامت ببيع أنشطة إنتاج النفط في أبوظبي وأمريكا الجنوبية. وبذلك، تكمل “مويفي” تخارجها الكامل من الأنشطة المتعلقة بالتنقيب والإنتاج في الجزائر.
تسيطر شركة مبادلة على “مويفي”، المعروفة سابقًا باسم سيبسا، بحصة تصل إلى 62%، بينما تملك شركة كارلايل جروب الأمريكية الاستثمارية حوالي 38% من أسهمها. وقد غيّرت “مويفي” اسمها التجاري في عام 2024 لتعكس توجهها نحو الأعمال منخفضة الكربون، بما في ذلك الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي، في إطار خطة استثمارية تقدر بقيمة ثمانية مليارات يورو (تسعة مليار دولار).
الخطط المستقبلية
على الرغم من التخارج من قطاع التنقيب، لا تزال “مويفي” تحتفظ بأصول في قطاع التكرير في إسبانيا، والذي حقق هوامش ربح فصلية قوية مؤخرًا. كما أكدت أنها ستواصل استكشاف الفرص المتاحة في الجزائر، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والصناعات الكيميائية.


