مصر.. السيسي وملك البحرين يتفقان على تعزيز أمن المنطقة

spot_img

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة اتصالات لتعزيز التعاون الأمني وتخفيف التوترات الإقليمية الناتجة عن الأزمة الإيرانية.

في اتصال هاتفي جرى يوم الثلاثاء، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لأمن مملكة البحرين وجميع دول الخليج. وأوضح السيسي أن أمن الدول العربية يُعد جزءاً أساسياً من الأمن القومي المصري، وذلك وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة المصرية.

تعزيز التنسيق الإقليمي

وأبرز الجانبان أهمية تجنب التصعيد والبحث عن حلول سلمية للأزمة الإيرانية، لضمان استقرار المنطقة والحيلولة دون اتساع المواجهة. كما اتفق الطرفان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلم الإقليمي.

هذا الاتصال يُعد مهماً في ظل التحركات الدبلوماسية المصرية المتلاحقة التي شهدت استقبال ملك البحرين في 31 أكتوبر لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الذي نقل إليه رسالة من السيسي تتعلق بتعزيز التعاون والتنسيق، بالإضافة إلى إطلاعه على جهود القاهرة لاحتواء التوترات الإقليمية.

مباحثات تجارية واقتصادية

تبع ذلك، اتصالات هاتفية أجراها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مع ولي العهد البحريني، رئيس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، والتي تناولت العلاقات الثنائية والاستعدادات لعقد الدورة الثالثة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، المقرر انعقادها في القاهرة خلال هذا الشهر.

تأتي هذه التحركات المصرية في وقت يتزايد فيه القلق الخليجي من تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته باستهداف إيران. فهناك مخاوف من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى تعرض دول الخليج لهجمات انتقامية، خاصة تلك التي تستضيف منشآت عسكرية أمريكية.

البحرين تحت الأضواء

تُعد مملكة البحرين من بين الدول الأكثر حساسية في هذا الصدد، إذ تستضيف مقر الأسطول الأمريكي الخامس، ولقد تعرضت خلال المواجهات السابقة لهجمات إيرانية استهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية حيوية، وفقاً لتقارير دولية.

من جهة أخرى، أكدت القاهرة في عدة مناسبات عدم قبولها باستهداف دول الخليج أو المساس بسيادتها، حيث أن أمن البحرين يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي المصري، داعيةً إلى تبني المسارات السياسية والدبلوماسية بدلاً من الحلول العسكرية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك