أعلنت الإمارات عن خطوات جديدة لتعزيز بنيتها التحتية للطاقة، مؤكدة أن الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط تسلط الضوء على الحاجة للاستثمار في مسارات إمداد بديلة واحتياطيات طاقة فعّالة.
تصريحات وزير الطاقة
أكد وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، خلال مؤتمر “أديبك” الذي يُعقد في أبوظبي، أهمية استعداد الدولة لمواجهة أسوأ السيناريوهات بسبب عدم القدرة على التنبؤ بالأحداث المستقبلية. وأشار إلى أن الاستثمارات السابقة في البنية التحتية، مثل الأنابيب والسفن والخدمات اللوجستية، قد ساعدت الإمارات في ضمان تدفق الإمدادات رغم الصراعات المتزايدة.
أهمية تأمين إمدادات الطاقة
أظهرت الأزمة المستمرة منذ ثمانية أشهر هشاشة تدفقات الطاقة في منطقة الخليج، مما زاد من أهمية تطوير مسارات إمداد بديلة تتجاوز مضيق هرمز. وقد نجحت الإمارات، كدولة رئيسية في إنتاج النفط، في تخفيف الأثر السلبي للأحداث من خلال الاعتماد على خط أنابيب يؤدي إلى الفجيرة، الذي يقع خارج هذا الممر المائي الحيوي.
دعوة للاستثمار في التخزين
دعا المزروعي منتجي الطاقة إلى تعزيز استثماراتهم في التخزين على الصعيد الدولي، مؤكدًا ضرورة أن يكونوا أقرب إلى عملائهم. وأوضح أن العديد من الشركات ستعمل على إعادة تصميم منشآتها بعد انتهاء الحرب، لتكون أكثر مرونة وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
توجهات جديدة في القطاع
تتوافق تصريحات المزروعي مع ما ذكره سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة “أدنوك”، الذي شدد على ضرورة توسيع التخزين الاستراتيجي وزيادة مخزونات المنتجات وتعزيز البنية التحتية. وأشار الجابر إلى أن أمن الطاقة يجب أن يقاس عند نقاط التسليم، بالإضافة إلى مرحلة الإنتاج، لضمان الاستجابة السريعة للأزمات المستقبلية.


