انسحب الجيش الإسرائيلي بالكامل من مدينة الخليل بعد عشرة أيام من الحصار، مما أدى إلى تهجير أكثر من 3300 نسمة وتدمير العديد من المنشآت والمنازل.
الانسحاب الإسرائيلي وتأثيره
شهدت مدينة الخليل، ذات الأهمية الاستراتيجية، انسحابًا كاملاً لقوات الجيش الإسرائيلي بعد عشرة أيام من الحصار. وخلال هذه الفترة، تضرر الكثير من السكان، حيث تم تهجير أكثر من 3300 شخص وهدم العديد من المنازل في حييين من المدينة.
عودة الفلسطينيين واستئناف الحياة
مع انتهاء هذه العمليات العسكرية، قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإعادة انتشارها في المدينة، وذلك بحسب ما أكده مراسلنا. وأصدرت محافظة الخليل بيانًا يفيد بأنه يمكن للعائلات التي اضطرت لمغادرة منازلها العودة إليها في الفترة المقبلة.
وأشار البيان إلى أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تراقب الأوضاع الميدانية، وتسعى لتوفير كل ما يلزم لضمان العودة الآمنة للسكان. وفي الوقت نفسه، حذر الدفاع المدني المواطنين من لمس أي جسم مشبوه أو محاولة تحريكه، مطالباً إياهم بالابتعاد عن الأجسام الغريبة والذخائر والمخلفات.
تحذيرات للعودة الآمنة
وأكد المسؤولون أنه ينبغي على المواطنين عدم العودة إلى منازلهم إلا بعد التأكد من سلامتها وخلوها من أي مخلفات عسكرية، والتأكد من فحصها من قبل الجهات المختصة. وتأتي هذه التحذيرات في سياق ضرورة الحفاظ على سلامة السكان في ظل ظروف غير آمنة.
أرقام وحقائق حول الوضع في المدينة
في تصريحات سابقة، أشار رئيس بلدية الخليل إلى أن المدينة كانت تعاني من حصار خانق من قبل القوات الإسرائيلية، معتبراً ذلك “عقابًا جماعيًا”. وبيّن أن حوالى 800 عائلة تأثرت بشكل مباشر جراء هذه العمليات، إذ ذكر أن أكثر من 3000 شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم، ولا يزال حوالي 1500 شخص محاصرين داخلها.
تستمر الأوضاع في مدينة الخليل بالتأثر بشكل واضح جراء هذه الأحداث، مما يبرز الحاجة الماسة إلى توفير الحماية والتأمين للسكان في ظل تصاعد التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.


