الولايات المتحدة.. تحذير من تهديد بوقوع حادث في موسكو

spot_img

حذرت السفارة الأميركية في موسكو من تهديد وشيك قد يتسبب في وقوع حادث كبير يفضي إلى أعداد كبيرة من الضحايا في متحف “تساريتسينو”، مما أثار قلقاً واسعاً في العاصمة الروسية.

تحذير أميركي من خطر في موسكو

أعلنت السفارة الأميركية في روسيا أنها “على علم بتهديد موثوق” يستهدف متحف “تساريتسينو” ومحيطه، مشيرة إلى إمكانية وقوع حادث يتسبب في تداعيات كبيرة على حياة الزوار. ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة بين روسيا وأوكرانيا.

وأكدت السفارة أنها تنسق مع السلطات الروسية لمعالجة هذا التهديد، ووجهت نصيحة للمواطنين الأميركيين بتجنب زيارة المتحف، مع ضرورة توخي الحذر والابتعاد عن التجمعات والمناطق المزدحمة.

إجراءات أمنية مشددة في المتحف

في إطار التعامل مع هذا التهديد، أفادت قناة “بازا” الروسية على تطبيق “تلغرام” بأن الحديقة المحيطة بالمتحف قد تم إغلاقها، مع عدم السماح للزوار بالبقاء إلا لمغادرتها. وأكدت القناة وجود عناصر من إنفاذ القانون في الموقع لتعزيز العمليات الأمنية.

وبدوره، أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي أنه تلقى تحذيراً من الولايات المتحدة بشأن احتمال حدوث هجوم إرهابي، مشيراً إلى أنه يقوم بإجراءات مناسبة للتصدي لهذا التهديد.

تاريخ متحف “تساريتسينو”

متحف ومحمية “تساريتسينو” يُعتبر من المعالم الثقافية البارزة في موسكو، حيث يضم مجمعاً معمارياً وحدائق واسعة تعود إلى القرن الثامن عشر. أنشئ الموقع عام 1775 كمقر ريفي للإمبراطورة الروسية كاترين الثانية، والتي تعرف بـ “كاترين العظمى”.

خلال القرن التاسع عشر، أصبح الموقع حديقة مشهورة للزوار والسكان المحليين الذين كانوا يستمتعون بالطبيعة. وفي أواخر الحقبة السوفيتية، بدأت أعمال ترميمات شاملة للمجاميع التاريخية وأعيد تأهيل المباني والحدائق، ليتم افتتاحه كمتحف رسمي في عام 2007.

أعداد زوار كبيرة وتعزيز للثقافة

يعتبر متحف “تساريتسينو” وجهة ثقافية وسياحية مهمة، حيث يستقطب نحو مليوني زائر سنوياً، مما يعكس أهميته في تعزيز السياحة والثقافة في العاصمة الروسية. التحذير الأخير قد يؤثر بشكل كبير على الحركة السياحية في المنطقة ويثير مخاوف تتعلق بالأمان.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك