مصر.. مصطفى بكري يطالب الحكومة بكشف مصير أموال التنمية

spot_img

طالب الإعلامي والنائب المصري مصطفى بكري الحكومة بالإفصاح عن مصير أموال مرتبطة ببرامج التنمية الأمريكية، مشددًا على أهمية الشفافية في إنفاق هذه الأموال.

دعوة للشفافية ومحاسبة المرتكبين

أكد مصطفى بكري، النائب والإعلامي المصري، على ضرورة الشفافية في إدارة الأموال المخصصة لبرامج التنمية الأمريكية. جاء ذلك خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر قناة “صدى البلد”. وطالب الحكومة بالكشف عن الجهات المستفيدة من هذه الأموال وكيفية إنفاقها، مشددًا على ضرورة محاسبة أي شخص يثبت تورطه في جرائم تمس الأمن القومي المصري.

الوطن والتوافق الوطني

وأشار بكري إلى أن الدفاع عن مصر لا يقتصر على شخص أو حكومة، بل هو واجب يستند إلى حماية الدولة ومؤسساتها. وأكد على أهمية التوافق بين أبناء الوطن رغم الاختلافات السياسية، مشيرًا إلى أن الانتقادات للحكومة أو المطالبة برحيل بعض المسؤولين لا تعني الخلاف على الوطن نفسه.

وأضاف بكري أن الوقوف خلف الجيش والشرطة والقضاء يعد جزءًا أساسيًا من الدفاع عن الدولة، لافتًا إلى أن “مصر هي الأساس” وأن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تؤثر على الأمنية الوطنية.

مصير أموال التنمية الأمريكية

وتساؤلات بكري حول مصير “أموال التنمية الأمريكية” كانت محور حديثه، حيث طالب الحكومة بالإفصاح عن التفاصيل المتعلقة بالجهات المستفيدة والكيفية التي تم بها استخدامها. قائلاً: “يا وزارة، يا حكومة، أخرجو الكشوف، كشفوا عن الحقائق، فهذا يتعلق بأمنكم القومي”.

مراجعة مصادر التمويل

كما دعا بكري إلى مراجعة مصادر تمويل بعض الأنشطة والبرامج، مثل برامج البودكاست، من أجل كشف الجهات التي تقف خلف تمويلها. وأكد على أهمية محاسبة كل فرد يثبت تورطه في أعمال تمس بالأمن القومي.

تحديات الوطن والرئيس السيسي

وتطرق بكري في حديثه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن مصر تواجه تحديات وأزمات عديدة، وأن الرئيس لم يتردد في تحمل مسؤولياته رغم الظروف الصعبة. وأضاف أن التاريخ يجب أن يُقرأ بعناية، مستشهدًا بمحادثة سابقة مع المشير الراحل محمد حسين طنطاوي حول السيسي أثناء فترة عمله في إدارة المخابرات بوزارة الدفاع.

مصر ملك للشعب

وأشار بكري إلى أن مصر ليست ملكًا لفئة أو شخص، بل هي وطن الجميع، مضيفًا أن البلاد تعود “للشعب العظيم، والغلابة، والطبقة المتوسطة، والفلاحين”. وحث على عدم الانجرار وراء معارك قد تؤدي إلى تشتيت الانتباه عن مهمات الدفاع عن الدولة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك