دميترييف: مغادرة لاغارد تعكس أزمة الاتحاد الأوروبي

spot_img

علق كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، على قرار كريستين لاغارد بالتنحي عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي، مشيراً إلى أن مشكلات الاتحاد الأوروبي وقراراته الخاطئة أدت إلى إنهاكها.

تصريحات دميترييف

في منشور له على منصة “إكس”، كتب دميترييف باللغة الإنجليزية: “يبدو أن حتى كريستين لاغارد أنهكتها القرارات الخاطئة التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي والمشكلات التي يواجهها”.

يأتي تعليق دميترييف في وقت أعلن فيه البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس أن لاغارد ستغادر منصبها في 7 فبراير 2027، حيث أكدت لاغارد ذلك في منشور لاحق عبر “إكس”.

خطط لاغارد المستقبلية

وأكدت لاغارد في وقت سابق أنها تنوي التنحي عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي قبل انتهاء ولايتها، موضحة أنها اتخذت القرار بسبب عدم قدرتها على الحفاظ على الحياد في ظل الظروف العالمية الحالية.

وصرحت أيضاً برغبتها في التمتع بحرية التعبير عن آرائها ومناقشة قضايا تتجاوز نطاق السياسة النقدية فقط.

في سياق منفصل، كشفت لاغارد أنها خضعت لعملية جراحية لإزالة “سرطان جلدي صغير”، حيث أوضحت أن اللاصقتين الظاهرتين على وجهها تعودان لهذه العملية البسيطة التي أجرتها في وقت سابق من الأسبوع.

مدة ولاية لاغارد

تتولى لاغارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي منذ نوفمبر 2019، وكان من المقرر أن يستمر حكمها لمدة ثماني سنوات حتى 31 أكتوبر 2027. وبالتالي، ستغادر المنصب قبل تسعة أشهر من انتهاء ولايتها.

وقد نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن لاغارد قد تتولى رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي بعد مغادرتها للبنك المركزي الأوروبي.

بين المرشحين المحتملين لخلافة لاغارد على رأس البنك المركزي الأوروبي، يتواجد الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي كلاس نوت، والرئيس السابق لبنك إسبانيا بابلو هرنانديز دي كوس.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك