تتولى قوات “درع الشمال” السودانية تأمين الشاحنات المصرية على طريق الصادرات، بعد توقف حركة الشاحنات إثر هجوم دموي أودى بحياة سائقين مصريين.
تعهيد تأمين الشاحنات المصرية
أعلنت قيادة قوات الحرس الوطني السوداني “درع الشمال” التزامها بتأمين الشاحنات المصرية وحمولاتها، وذلك خلال عبورها على طريق الصادرات الشمالي، الذي يمتد من المعبر الحدودي حتى نهاية الولاية الشمالية. وقد جاء هذا الإعلان في بيان رسمى صادر عن إدارة التأمين وحماية الطرق القومية، ليعكس الجهود المبذولة في تعزيز الأمان على الطرق.
منظومة أمنية متكاملة
وبحسب البيان، فإن القيادة قامت بنشر منظومة أمنية شاملة تتضمن دوريات ثابتة ومتنقلة وقوات للتدخل السريع. كما تعمل غرفة عمليات مركزية على مدار الساعة لمتابعة حركة الشاحنات والتعامل مع الحوادث والبلاغات الطارئة، مما يضمن سرعة الاستجابة إلى أي تهديدات محتملة.
كما دعت القوات سائقي الشاحنات المصرية إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن النقاط الأمنية والارتكازات، مع التأكيد على أهمية التواصل مع غرفة العمليات عند الحاجة، لضمان حماية سلامة الرحلات.
الهدف الرئيسي للتأمين
وأشارت قيادة “درع الشمال” إلى أن الهدف من تأمين الشاحنات وسائقيها يتمثل في الحفاظ على أمن هذا الطريق الحيوي، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين السودان ومصر. وأكدت القوات على اتخاذها كافة الإجراءات اللازمة ضد أي تهديدات قد تمس سلامة العابرين أو ممتلكاتهم.
حادثة إطلاق النار وأثرها
في 12 أكتوبر الحالي، شهدت منطقة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم حادثة مأساوية حيث قُتل سائقان مصريان وأصيب ثالث جراء إطلاق النار عليهم خلال تواجدهم في سوق. هذا الحادث رفع درجات القلق حول سلامة سائقي الشاحنات المصرية التي تعبر الحدود، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة بسبب استمرار الحرب.
على إثر ذلك، أصدرت الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة المصرية تعليمات بإيقاف عبور الشاحنات إلى السودان من خلال ميناء قسطل البري، والذي يقع مقابل ميناء أشكيت السوداني، حتى إشعار آخر.


