تأكيدات غروسي حول البرنامج النووي الإيراني بعد الضربات الغربية
لا دلائل على إصلاح المنشآت النووية
أكد رافايل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الثلاثاء، أنه لا توجد مؤشرات تدل على أن إيران قد قامت بمحاولات لإصلاح أو إعادة بناء منشآتها النووية المتضررة نتيجة الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، وذلك خلال العام الحالي والعام الماضي.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى أن من الأسباب الرئيسية لدخول الولايات المتحدة الحرب ضد إيران في 28 فبراير هو منع طهران من تطوير أسلحة نووية. وأكد ترامب أن الضربات الأميركية التي طالبت المواقع النووية الإيرانية في يونيو 2025 أدت إلى “تدمير كامل” للبرنامج النووي الإيراني.
دعوة غروسي للتفتيش الدولي
خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، حث غروسي إيران على السماح للمفتشين الدوليين بالوصول إلى جميع مواقعها النووية، بما في ذلك المنشآت التي تعرضت للضرر جراء الهجمات العسكرية. هذه الدعوة تأتي في وقت تواجه فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية صعوبات في التحقق من حالة المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، الذي يقترب من المستويات اللازمة لصنع الأسلحة النووية.
وأكد غروسي أن الوكالة لم تتمكن من القيام بهذا التحقق منذ أن قصفت الولايات المتحدة المواقع الإيرانية النووية العام الماضي. وأوضح أن “منذ يونيو 2025، لم نسجل أي نشاط لإصلاح أو إعادة بناء أي من المنشآت المتضررة في الهجمات العسكرية خلال العامين 2025 و2026”.
الحالة الراهنة للبرنامج النووي الإيراني تبقى موضع اهتمام كبير، في ظل هذه الظروف السياسية المعقدة.


