أكد الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، فيليب مشيلبيلا، أن حصة الغاز الطبيعي المسال في التجارة العالمية للغاز ستصل إلى 64% بحلول عام 2055، مما يعكس النمو الكبير المتوقع في الطلب على هذا المصدر الطاقي.
توقعات مستقبلية للغاز الطبيعي
أدلى مشيلبيلا بتصريحاته خلال الاجتماع الوزاري للمنتدى الذي عُقد في موسكو، حيث أشار إلى أن الغاز المسال سيكون المحرك الرئيسي لنمو الطلب العالمي. وأضاف: “يعزز الغاز المسال التكامل بين مختلف مناطق العالم، ومن المتوقع أن يستحوذ على 64% من التجارة الدولية للغاز بحلول عام 2055”.
زيادة الطلب والإنتاج
وتوقع الأمين العام أن يبلغ الطلب العالمي على الغاز 5.2 تريليون متر مكعب سنويًا بحلول عام 2055، مبيناً أن 86% من الإنتاج العالمي في ذلك الوقت سيأتي من حقول لم تدخل بعد حيز التطوير.
كما ناقش مشيلبيلا خططاً لتوسيع عدد الدول الأعضاء في المنتدى، مما يعكس نية المنظمة في تعزيز التعاون بين المنتجين.
استثمارات انتقائية في الغاز
وفي مقابلة سابقة مع وكالة “فيستي”، أشار مشيلبيلا إلى أن الاستثمارات في صناعة الغاز العالمية ستصبح أكثر انتقائية. وذكر: “نعتقد أن الاستثمارات ستستمر، لكنها ستأخذ طابعًا أكثر استراتيجية، ونتوقع أن تأتي على شكل موجات تدريجية نحو الزيادة”.
وأكد كذلك على وجود اهتمام متزايد من قبل المستثمرين والشركات في هذا القطاع، متوقعًا نموًا ملحوظًا في الطلب على الغاز الطبيعي خلال الثلاثين عامًا القادمة.
نمو مستدام في الطلب
وأوضح مشيلبيلا أنه وفقًا لتقديرات الخبراء، ستبلغ نسبة نمو الطلب على الغاز 31% خلال الثلاثين عامًا المقبلة، كما سترتفع حصة الغاز في مزيج الطاقة من 23% إلى 26%.
وفي سياق كلمته، أكد الأمين العام على أهمية الغاز الطبيعي كرَكيزة أساسية في تحقيق التحول الطاقي والتخفيف من تأثيرات تغير المناخ، مما سيزيد من جذب الاستثمارات إلى هذا القطاع الحيوي.


