انطلقت في محافظة الكرك الأردنية، الأحد، مراسم تشييع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.
تشييع ضحايا هجوم الكرك
بدأت مراسم التشييع من مستشفى الكرك الحكومي، حيث تم نقل الجثامين إلى الكنيسة في قرية حمود، بحسب ما أفادت به قناة “المملكة”. وقد حضر الموكب الجنائزي عدد من الأهالي والسلطات المحلية لتقديم العزاء لأسر الضحايا.
وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت في السابع من أكتوبر ارتفاع حصيلة القتلى إلى تسعة، بعد وفاة شخصين متأثرين بإصابتهما في الهجوم الذي وقع أثناء مراسم جنازة يوم الجمعة.
تفاصيل الهجوم الإرهابي
الهجوم الذي استهدف المشاركين في الجنازة تمثل في إطلاق مسلحين النار، حيث وصفته السلطات بأنه “عمل إرهابي” أثار إدانات قوية من قبل الجهات الرسمية والشعبية في الأردن.
وأكد الأمن العام الأردني، في مؤتمر صحفي عقب الحادث، أن هوية منفذي الهجوم لم تتحدد بعد، مشدداً على استمرار التحقيقات وجمع المعلومات لتحديد موقعهم والقبض عليهم في أسرع وقت ممكن.
اجتماع أمني بحضور الملك
ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، السبت، اجتماعاً أمنياً لمناقشة تداعيات الهجوم، مخاطباً الأجهزة الأمنية بضرورة الرد بحزم وملاحقة المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي.
في سياق متصل، قام الملك عبد الله بزيارة المصابين في مستشفى الأمير علي بن الحسين عقب وقوع الهجوم، معبراً عن قلقه تجاه الوضع الأمني في البلاد، نافياً أن يتم التساهل مع أي اعتداء على الأردنيين، حيث قال: “دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد”، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.


