شرعت مصر في تركيب مثبت الضغط بالدائرة الأولية للوحدة النووية الأولى في محطة الضبعة، في خطوة جديدة نحو تحقيق مشروع الطاقة النووية بالتعاون مع روسيا.
المشروعات الهندسية
تتولى شركة “أتوم ستروي إكسبورت” الروسية تنفيذ الأعمال كمنفذ رئيسي للعمليات الهندسية بالشراكة مع الهيئة المصرية، وذلك وفق أعلى المعايير الدولية والاشتراطات الصارمة الخاصة بالأمان النووي.
تعكس هذه الخطوة التطور المستمر للمشروع القومي، حيث تتماشى الإنجازات الهندسية مع التوجهات الاستراتيجية للدولة. وقد جاء هذا التطور بعد فترة قصيرة من استكمال تركيب مولدات البخار الأربعة في الوحدة الأولى، مما يعد محطة رئيسية ضمن المسار التنفيذي لتركيب المعدات الهيكلية للمفاعل.
التزام الجانبين المصري والروسي
أكد شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، أن هذا الإنجاز يبرز التقدم نحو تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة. كما يسهم هذا في تلبية تطلعات التنمية المستدامة وترسيخ مكانة مصر الإقليمية في مجالات الطاقة النووية السلمية.
يعتبر مثبت الضغط عنصرًا حيويًا في الدائرة الأولية، حيث يعمل على تنظيم ضغط سائل التبريد في القلب والحفاظ عليه ضمن الحدود الآمنة. وزنه يصل إلى 200 طن، بينما يبلغ ضغط التشغيل 161 بارًا.
أهمية مثبت الضغط
يساهم مثبت الضغط أيضًا في تقليل التذبذبات الهيدروليكية خلال مختلف ظروف التشغيل، مما يضمن استقرار المنظومة ويعزز حماية المكونات الأخرى بالتكامل مع أنظمة السلامة والتحكم الذاتي للمفاعل.
يشتمل مشروع محطة الضبعة على أربعة مفاعلات نووية من طراز VVER-1200 الحديث، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1200 ميجاوات لكل مفاعل، بإجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 4800 ميجاوات. يهدف المشروع إلى توفير طاقة نظيفة ومستدامة للشبكة القومية المصرية للكهرباء على مدار الساعة، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي ويعزز خطة التحول نحو الاقتصاد الأخضر.


