أوكرانيا.. وزارة الدفاع تعلن مشكلات في نظام ستارشيلد للاتصالات

spot_img

أوكرانيا تواجه تحديات في الاتصال عبر نظام “ستارشيلد”

مشاكل في نظام الاتصالات الأوكراني

كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأوكرانية عن استمرارها في مواجهة تحديات مع نظام “ستارشيلد” للاتصالات، المخصص للاستخدام العسكري، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إعادة إيلون ماسك تفعيل الخدمة. وقد جاء هذا بينما أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن خدمة ستارلينك قد عادت، لكن ليس بكامل كفاءتها التشغيلية، قائلاً إنه في انتظار رد من وزير الخارجية الأمريكي حول هذا الأمر.

طلبات أمريكية لتعطيل وتشغيل خدمة ستارلينك

وفي وقت سابق، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الحكومة الأمريكية قد طلبت من ماسك وقف أو تشغيل خدمات ستارلينك في أوكرانيا ومنطقة الشرق الأوسط. وأوضح ستة مسؤولين أمريكيين سابقين أن إدارة بايدن وإدارة ترامب قد طلبتا عدة مرات من شركة “سبيس إكس” تشغيل أو إيقاف الخدمة في بلدان معينة، مما يبرز الضغوط التي تعرضت لها الشركة.

التأثير على الاستخدام العسكري

وشهدت طلبات إدارة بايدن، خلال فترة رئاسة جو بايدن، إيقاف الخدمة لمنع الجماعات المتحالفة مع إيران من استخدامها للتواصل، مع تفعيل الخدمة لتوفير الإنترنت داخل إيران وأوكرانيا لدعم الجيش الأوكراني. كما أشار مسؤول كبير سابق في إدارة ترامب إلى أن الإدارة قد طلبت من ماسك إتاحة الخدمة في إيران بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية عامي 2025 و2026، على أمل دعم المحتجين المناهضين للحكومة.

علاقات ماسك مع الإدارة الأمريكية

تظهر تلك الطلبات العلاقة الوثيقة بين إدارات بايدن وترامب وماسك، حيث تعتمد الحكومة الأمريكية بشكل متزايد على القطاع الخاص لتحقيق أهداف السياسة الخارجية. الانتقادات الأخيرة حول القيود المفروضة على أوكرانيا، بخلاف كونها حليفة للولايات المتحدة، قد أثارت قلق المسؤولين في أوروبا، الذين يرون أهمية تطوير قدرات خاصة في مجال الاتصالات العسكرية عبر الأقمار الصناعية، في ضوء عدم وجود بدائل مناسبة في الوقت الحالي.

ردود الفعل الأوروبية والتحذيرات

يسلط هذا الوضع الضوء على أهمية إعادة النظر في الاستراتيجيات الأوروبية لتوسيع قدراتها في مجال الاتصالات، حيث يشعر البعض بالقلق من الاعتماد المفرط على الشركات الأمريكية في قضايا استراتيجية مثل الاتصالات العسكرية. على الرغم من تقديم الشركات الخاصة مثل “سبيس إكس” خدمات حيوية، إلا أن الحاجة إلى بنية تحتية مستقلة تزداد وضوحًا في ضوء هذه الأحداث.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك