أميركا.. ترامب يوقف خطة نتنياهو لمهاجمة إيران قبل الانتخابات

spot_img

ترامب يوقف خطة نتنياهو لمهاجمة إيران قبل انتخابات الكنيست

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” عن معلومات تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشن هجوم على إيران في العاشر من أكتوبر، وذلك قبل نحو أسبوعين من انتخابات الكنيست. كان الهجوم المزمع يستهدف محطات الطاقة والمنشآت النووية وأهدافا مرتبطة بالنظام الإيراني.

تفاصيل خطة الهجوم

وفقاً لنائب رئيس الكنيست أكرم حسون، كانت الخطة تهدف إلى توجيه ضربات اقتصادية لاستهداف مقومات الاقتصاد الإيراني. وفي هذا السياق، أشار حسون إلى أن نجاح الهجوم يعتمد على موافقة ترامب، موضحاً أن نتنياهو كان ينوي تنفيذه بقوى إسرائيلية فقط لتفادي إشراك الرئيس الأمريكي والجمهوريين في تداعيات قد تضر بحملتهم الانتخابية.

أسباب اعتراض ترامب

تحدث حسون عن رؤية ترامب للاعتراض بوصفه مرتبطًا بمآلات اقتصادية أكثر من كونه مسائل أمنية، معبراً عن اعتقاد بأن نتنياهو كان يرغب في تنفيذ الهجوم. لقد أعرب عن “خيبة أمل كبيرة” بعد الهجوم الذي شاركت فيه إسرائيل والولايات المتحدة في فبراير، حيث عبر عن عدم رضاه عن وقف إطلاق النار.

علاقة وطيدة بين ترامب ونتنياهو

أقر حسون بوجود علاقة “طيبة جداً” وتفاهم “كبير جداً” بين ترامب ونتنياهو، معتبراً أن هذا التقارب قد يسهل التنسيق حول توقيت أي تحرك عسكري. وعلى الجانب الآخر، أوضح حسون أن نتنياهو يسعى لقصف منشآت الطاقة والنفط والنووي، مشيراً إلى تأثير ذلك في تقويض الاقتصاد الإيراني، مستنداً بذلك إلى تراجع العملة والبطالة والجوع.

استعدادات إسرائيل العسكرية

ذكر حسون أن إسرائيل ستستخدم “كل الطرق” للتعامل مع هذه المنشآت في أي مواجهة مقبلة، حتى يدفع الشعب الإيراني نحو التحرك ضد نظامه، كما أشار إلى أن لديه تصورًا عن إمكانية استهداف البنية العسكرية الإيرانية في غضون أيام. وادعى حسون أن إسرائيل استخدمت أقل من 10% من قوة جيشها في الهجوم السابق، مما يسهل تطوير استعداداتها المستقبلية.

الضغط الدولي والموقف الإيراني

في سياق متصل، اعتبر حسون أن المحادثات التي لم تثمر قد جعلت ترامب يشعر بأنه تعرض لـ”طعنة في الظهر” من القيادة الإيرانية، مدعياً أن موقفه بات أكثر توافقًا مع التقديرات الإسرائيلية. أشار إلى صور أقمار اصطناعية تظهر تحضيرات صاروخية ونووية إيرانية، متهماً طهران بمحاولة التأثير سلباً على الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية.

التوقعات المستقبلية

في حديثه، أفاد حسون أن ترامب “يدرس الخطة الآن”، متوقعًا حدوث تطورات جديدة خلال الأيام القليلة القادمة، لكنه لم يقدم موعدًا محددًا أو تأكيدًا بشأن الحصول على موافقة أمريكية. كما انتقد منح إيران الفرصة للتفاوض، مشدداً على أن نتنياهو يبقى جزءًا أساسياً من المشاورات مع القيادة الأمريكية.

حزب الله وعلاقته بإيران

ربط حسون مصير حزب الله باستمرار الدعم الإيراني، مشيراً إلى أن انهيار النظام الإيراني يعني فقدان الحزب لمموليه. وزعم أن إسرائيل دمرت أنفاق الحزب وبنيته، مع الإقرار بفشله السابق في نزع سلاح الحزب من خلال الجيش اللبناني.

وبينما وصف إيران بأنها “ضعيفة جداً”، اعتمد حسون على قدرة الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو والموساد في مواجهة أي تهديد، مؤكدًا أن العامل الحاسم للانتقال من التهديد إلى التنفيذ يبقى بيد الموافقة الأمريكية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك