أميركا.. سكوت بيسنت ينتقد اتهامات زيلينسكي لإدارة ترامب

spot_img

وزارة الخزانة الأمريكية تعلق على تصريحات زيلينسكي

اعتبر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أظهر “تهورا شديدا” عندما اتهم إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بالتسبب في إبطاء خدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية المعروفة بـ “ستارشيلد”.

دعوة للتحلي بالحذر

في حوار له مع شبكة “إن بي سي” الأميركية، حذر بيسنت زيلينسكي من أهمية توخي الحذر عند الإدلاء بمثل هذه التصريحات، مشيرًا إلى ضرورة التفكير العميق قبل التعليق على قضايا معقدة كهذه، حسب ما نقلته وكالة بلومبرغ.

تعود جذور هذه الأزمة إلى تصريح مسؤولين أوكرانيين الأسبوع الماضي، الذين أشاروا إلى ظهور قيود مفاجئة على خدمة “ستارشيلد”. حيث توقفت أعمال الاتصالات عندما تتجاوز سرعة الأجهزة نحو 160 كيلومترا في الساعة، مما أثر سلبًا على فعالية الطائرات المسيرة الهجومية والدفاعية.

اتهامات متبادلة حول القيود

اتهم زيلينسكي إدارة ترامب والملياردير إيلون ماسك بالمسؤولية عن هذه القيود، معتبرًا أن هذا الأمر أسهم في وقوع ضحايا مدنيين. وكشف أن القيود المفروضة على خدمات “ستارشيلد” قد تكون لها آثار جسيمة على العمليات العسكرية الأوكرانية، ما يزيد من التوتر بين الأطراف المعنية.

من جانب آخر، نفت الحكومة الأمريكية أي توجيه بتقييد الخدمة، وعزت المشكلة إلى “عطل فني”. إلا أن تقارير لاحقة أشارت إلى أن القضية كانت قد صدرت من داخل البيت الأبيض، في وقت كان ترامب يمارس فيه ضغوطًا على كييف للحد من هجماتها على مصافي النفط الروسية.

تأثير التصريحات على العلاقات الثنائية

تسلط هذه التصريحات الضوء على التوترات القائمة بين أوكرانيا والولايات المتحدة، والجرائم المرتبطة بها. تسعى أوكرانيا للحصول على دعم مستمر من واشنطن، لكن الاتهامات المتبادلة يمكن أن تؤثر سلباً على العلاقات الحالية بين البلدين.

يُذكر أن خدمة “ستارشيلد” تمثل النسخة العسكرية من نظام “ستارلينك” المقدم من الملياردير إيلون ماسك، وتعتبر ضرورية لعمليات الاتصالات بالأجهزة العسكرية الأوكرانية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك