في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تم تناول قضايا أمن الخليج وتعزيز التنسيق الثنائي، وذلك في إطار الجهود الرامية لتحقيق الحلول السياسية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
تنسيق الجهود لمواجهة التصعيد الإقليمي
أكد عبد العاطي خلال المكالمة أن مصر تظل ثابتة في موقفها تجاه أهمية أمن الخليج، مشدداً على رفض استخدام الممرات البحرية كأداة للضغط. ودعا وزير الخارجية المصري إلى ضرورة استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران كوسيلة للوصول إلى حلول فعالة للتوترات الحالية.
تأتي هذه المناقشات في وقت تتصاعد فيه الأوضاع العسكرية في المنطقة. وحسبما صرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، فإن الاتصال استعرض آخر المستجدات الإقليمية في سياق التصعيد العسكري والجهود المبذولة لاحتواء الوضع المتأزم.
الحاجة إلى حلول سياسية
أضاف عبد العاطي أن الجهود الدبلوماسية تظل ضرورية لدعم الحلول السياسية، مشدداً على أهمية زيادة التنسيق وجعل الآلية الرباعية الإقليمية منصة فعالة في خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أن المحافظة على أمن دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي.
استعرض الوزيران خلال المكالمة المقترحات المطروحة من أجل احتواء الوضع المتصاعد. وأكدا على ضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المفاوضات كمخرج أساسي للوصول إلى تفاهمات تساهم في إنهاء الأزمة الحالية.
التعاون الثنائي المستمر
تم التأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بين مصر وباكستان خلال الفترة المقبلة، دعماً للمساعي الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي. وأعرب الوزيران عن التزامهما بتحقيق الأمن والهدوء في المنطقة.
هذا الاتصال الهاتفي يمثل خطوة إضافية في إطار التعاون المستمر بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية واستعادة التهدئة في الخليج.


