ترامب يستبعد استخدام السلاح النووي ضد إيران ويرد على طلب طهران
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات جديدة، استبعاده لفكرة إرسال قوات برية إلى إيران أو استخدام أسلحة نووية ضدها، مشدداً على أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية تقليدية كافية. جاء ذلك في سياق المفاوضات المستمرة بين الطرفين.
لا حاجة للاستخدام النووي
أوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس” الأميركية، أنه لا يرى ضرورة لاستخدام السلاح النووي في التعامل مع إيران، مشيراً إلى قوة الجيش الأميركي وقدرته على مواجهة التهديدات دون الحاجة لهذه الخيارات المتطرفة.
وفي ظل الحديث عن خيارات عسكرية أميركية محتملة، أكد ترامب عدم نيته إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، بالرغم من تقارير إعلامية تشير إلى دراسة خيارات عسكرية قد تُتخذ إذا تعثرت المحادثات مع طهران.
إيران تطلب وقف الهجمات
كذلك، كشف ترامب أن إيران قد طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات، موضحاً أن واشنطن استجابت لهذا الطلب ضمن الإطار العام للمفاوضات. ولم يُعطِ ترامب تفاصيل إضافية حول الشروط أو طبيعة الاتصالات الجارية بين الجانبين.
فيما يخص طبيعة المفاوضات، لم تؤكد إيران رسمياً على الطلب المذكور لوقف الهجمات، الذي أشار إليه ترامب. ويذكر أن الرئيس الأميركي كان قد صرح في وقت سابق من الشهر الجاري بأن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر.
خيارات عسكرية تقليدية قيد الدراسة
تصريحات ترامب تأتي في وقت تتداول فيه التقارير الإعلامية عن دراسة وزارة الدفاع الأميركية لخيارات لتنفيذ ضربات ضد منشآت إيرانية باستخدام أسلحة تقليدية. من بين الخيارات التي تم تناولها في تلك التقارير، استخدام قنبلة “أم القنابل” (GBU-43/B)، والتي تُعد من أقوى القنابل التقليدية في الترسانة الأميركية.
ورغم ظهور هذه الخيارات على الساحة، لم يُصرح ترامب باتخاذ قرار حاسم بشأن استخدامها أو عن تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران. تعكس تصريحاته الحالية استبعاد خياري التدخل البري واستخدام السلاح النووي على المدى القريب، مع إمكانية اللجوء إلى الضربات التقليدية في حالة تعثر المفاوضات.
الجهود الدبلوماسية مستمرة
بينما تواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران، تبقى طبيعة التفاهمات ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق ملموس من الموضوعات التي لا تزال غامضة. وبالنظر إلى الموقف الحالي، يتجلى التحدي الرئيسي في الوصول إلى توافق يضمن استقرار المنطقة ويمهد الطريق لحل دبلوماسي.


