باكستان.. وزير العدل يعلن تعطيل حكومة خيبر بختونخوا

spot_img

حكومة خيبر بختونخوا الباكستانية تعلن حالة الطوارئ

الإعلان عن حالة الطوارئ

أعلن وزير العدل الباكستاني، أعظم نذير تارار، في مؤتمر صحفي يوم الأحد، أن حكومة إقليم خيبر بختونخوا شمال البلاد قد “أصبحت معطلة” بعد إعلان حالة الطوارئ في الإقليم.

صلاحيات الحاكم الجديدة

وأوضح تارار أن الإعلان الرئاسي الجديد يمنح حاكم الإقليم صلاحية تولي إدارة الشؤون المحلية. كما أشار إلى أن الحاكم تلقى توصية بتشكيل مجلس استشاري مؤلف من 11 عضوًا لمساعدته في اتخاذ القرارات اللازمة.

الجيش في الإقليم لمساعدة الإدارة

في سياق متصل، تمت الموافقة على نشر الجيش في الإقليم، بهدف “مساعدة الإدارة في أداء مهامها، وحماية أرواح المواطنين والممتلكات العامة والمنشآت الحكومية”. سيستمر انتشار القوات خلال فترة حالة الطوارئ، حيث سيحدد حاكم الإقليم عدد القوات بالتشاور مع القيادة العامة للجيش ومديرية العمليات العسكرية.

التظاهرات وأعمال الشغب

جاء هذا الإعلان عقب تظاهرات وأعمال شغب شهدها شمال غرب باكستان، حيث استند هذا الإجراء إلى مادتين من الدستور. ومنح الحكومة المركزية صلاحيات واسعة للتعامل مع الوضع في ولاية خيبر بختونخوا، حيث تظاهر آلاف من أنصار رئيس الوزراء السابق عمران خان للمطالبة بالإفراج عنه.

استجابة الحكومة لكارثة الوضع

وفقًا لما أعلنه مكتب رئيس الوزراء شهباز شريف، جاء القرار بسبب “تدهور الوضع العام في خيبر بختونخوا، واللامبالاة المتعمدة من جانب حكومة الإقليم في مكافحة الإرهاب”. يُذكر أن خيبر بختونخوا تُعتبر معقل حزب حركة الإنصاف الذي يقوده عمران خان.

توقيع الرئيس وإجراءات الطوارئ

نشر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري صورة له أثناء توقيعه على تطبيق هذه الإجراءات، والتي استندت إلى المادتين 232 و234 من الدستور. ووافق زرداري على هذه الإجراءات بعد تقييم توصيات حول وضع النظام العام وفشل المفاوضات مع الوفود الحكومية.

استمرار محاكمة خان

يُحتجز عمران خان، البالغ من العمر 73 عامًا، منذ عام 2023، وهو يواجه تهم فساد وخيانة وتحريض على العنف. ورغم نفيه وفريقه القانوني لهذه الاتهامات، فإن الغضب بين أنصاره يتصاعد بسبب عدم تمكنه من تلقي الرعاية الطبية المناسبة.

الاحتجاجات الشعبية تزداد

في أعقاب التطورات الأخيرة، أُغلقت الطرق في عدة مدن في الإقليم، فيما شهدت العاصمة بيشاور حضورًا أمنيًا مكثفًا. واحتُجز رئيس حكومة خيبر بختونخوا سهيل أفريدي مع عدد من القادة المحليين، مما يزيد من حدة الاحتجاجات.

المطالب الأمنية والمفاوضات الفاشلة

في الأسابيع الأخيرة، خرج الآلاف من أنصار عمران خان احتجاجًا للمطالبة بالإفراج عنه، بينما سعت الحكومة إلى ربط مطالب حركة الإنصاف بتدابير الأمن الجديدة في الإقليم. ورغم ذلك، أدت هذه المحاولات إلى انهيار المحادثات بشأن تخفيف التوترات.

الظروف الأمنية الإقليمية المتدهورة

تشير التقارير إلى أن باكستان تواجه مشكلة مع الجماعات المتطرفة المتمركزة في أفغانستان، والتي تُلقى عليها مسؤولية الزيادة في الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان. وتستمر الاتهامات المتبادلة بين البلدين في إشعال الخلافات، رغم محاولات التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك