أعلنت الجزائر، اليوم، خلال فعاليات المنتدى الرقمي العالمي في موسكو، عن استعدادها لتعزيز الشراكات مع روسيا في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني.
خطط التعاون
تؤكد الجزائر عزمها على تبادل الخبرات وبناء مشاريع مشتركة في إطار التعاون الرقمي. جاء ذلك على لسان مريم بن مولود، الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، خلال كلمتها في المنتدى.
أوضحت بن مولود أن الجزائر “منفتحة على التعاون مع روسيا في مجالات التحول الرقمي، التكوين، وبناء المشاريع”.
زيارات روسية
في سياق متصل، أفادت الوزيرة بأن عدة مؤسسات روسية رائدة في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني قد زارت الجزائر مؤخرًا لإجراء مباحثات مع المحافظة السامية للرقمنة، بهدف استكشاف آليات تعزيز هذا التعاون.
كما استعرضت بن مولود مسار الجزائر نحو التحول الرقمي، مشيرة إلى إنجازات ملحوظة في هذا القطاع، بما في ذلك تطوير البنى التحتية الرقمية وإنشاء مراكز بيانات سيادية وحلول الحوسبة السحابية.
التوجهات الاستراتيجية
وشددت الوزيرة على أن الرئيس عبد المجيد تبون يولي أهمية كبيرة لملف التحول الرقمي، ويتابع شخصيًا تقدم المشروع. تُعد هذه التصريحات مهمة في ظل رغبة موسكو في تعزيز علاقاتها التكنولوجية.
من جانب آخر، تشهد روسيا منذ العام 2022 عقوبات غربية صارمة استهدفت قطاعاتها التكنولوجية والمالية. تؤكد موسكو أن هذه العقوبات غير قانونية، مشيرة إلى عدم تحقيقها للأهداف المرجوة، بل كانت لها تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.
المنتدى الرقمي العالمي
يُعقد المنتدى الرقمي العالمي في موسكو من 8 إلى 10 أكتوبر، ويُعتبر منصة حيوية لمناقشة مستقبل الاقتصاد الرقمي في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحالية.
يهدف المنتدى إلى توفير بيئة للحوار وتبادل الآراء حول التحول الرقمي، مما يعزز التعاون الدولي في المجال التكنولوجي، ويتيح الفرصة للمشاركين للتعرف على أحدث الحلول الرقمية وتعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص.


