البنتاجون يوقع عقداً بـ6.3 مليار دولار مع رايثيون

spot_img

أعلنت شركة رايثيون، التابعة لمجموعة RTX، عن توقيع عقد جديد يمتد لخمسة أعوام، مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين، تصل قيمته إلى 6.3 مليار دولار. يهدف العقد إلى إنتاج وصيانة ودعم صواريخ اعتراضية من طراز SM-3 Block IB، في ظل جهود وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) لتعزيز مخزونات الدفاع الصاروخي وزيادة إنتاج الذخائر.

تفاصيل العقد

وفي تصريح رسمي، أوضحت رايثيون أن هذا العقد يأتي ضمن مجموعة من الاتفاقات مع وزارة الحرب الأميركية، ويهدف إلى تسريع تجديد مخزونات صواريخ الدفاع الصاروخي التي استُخدمت في العمليات القتالية، مما يساهم في حماية القوات الأميركية وحلفائها والبنى التحتية الأساسية.

وأفاد فيل جاسبر، رئيس رايثيون، أن هذا العقد يُظهر التزام الشركة بزيادة إنتاج الذخائر الحيوية وضمان توافر الإمكانيات الدفاعية اللازمة لعملائها. كما أشار إلى أن صواريخ “إس إم-3 بلوك آي بي” أثبتت فعاليتها في العمليات العسكرية، وأن الاتفاق سيساعد في تجديد المخزونات لمواكبة التهديدات المتزايدة التي تواجه البحرية الأميركية ووكالة الدفاع الصاروخي وشركائها.

إنتاج الصواريخ

من المقرر أن يتم تنفيذ عمليات الإنتاج بموجب هذا العقد بشكل رئيسي في منشأتين بشركتها في توسان، أريزونا، وهنتسفيل، ألاباما. يأتي ذلك في إطار استثمار مجموعة RTX لتوسيع الطاقة الإنتاجية وتسريع تصنيع الذخائر، بما في ذلك عائلة صواريخ «ستاندرد ميسايل».

يُستخدم صاروخ “إس إم-3 بلوك آي بي” من منصات بحرية وبرية لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، حيث تم استخدامه لأول مرة في العمليات العسكرية عام 2024. ويشكل جزءاً من منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة التابعة للبحرية الأميركية، إلى جانب صواريخ “إس إم-3 بلوك آي آي إيه” وأنظمة أخرى من عائلة «ستاندرد ميسايل».

صفقات سابقة

تأتي هذه الصفقة عقب سلسلة من العقود الكبرى التي أبرمتها وزارة الدفاع الأميركية في مجال الصواريخ، حيث حصلت شركة رايثيون في الأول من أكتوبر على عقد بقيمة 24.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ من طراز SM-6 لصالح البحرية الأميركية.

كما أعلنت شركتا نورثروب جرومان ولوكheed مارتن خلال شهر أغسطس عن اتفاقين لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمكونات رئيسية، بهدف زيادة إنتاج صواريخ الاعتراض من 3 إلى 4 أضعاف. تأتي هذه التحركات في إطار جهود إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لتوسيع إنتاج الأسلحة عن طريق تشجيع الشركات المتعاقدة مع وزارة الدفاع على تعزيز قدرتها التصنيعية.

مع ذلك، حذر مسؤولون تنفيذيون في مجال الصناعات الدفاعية من أن غياب التمويل اللازم من الكونغرس قد يعيق الاستثمارات في المصانع وسلاسل التوريد، مما قد يؤثر على قدرة الشركات على تلبية الطلب المتزايد على الذخائر.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك