قضية سيليا فلوريس: محاموها يطالبون بالإفراج عنها بسبب مشاكل صحية
زوجة الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، سيليا فلوريس، ستظهر أمام المحكمة مجددًا يوم الخميس، حيث يسعى محاموها إلى الإفراج عنها من السجن ووضعها تحت الإقامة الجبرية نظراً لمعاناتها من مشاكل في القلب.
مشكلات صحية خطيرة
تعاني سيليا فلوريس، زوجة مادورو، التي تعيش في سجن بالولايات المتحدة، من “مشكلة حساسة للغاية في القلب”، حيث أكد نجلها نيكولاس مادورو غيرا ذلك لوكالة فرانس برس، مشيرًا إلى أن والدته ستحتفل بعيد ميلادها السبعين في 15 أكتوبر.
وأضاف غيرا أن “الظروف في السجن غير مناسبة للتعافي التام من أي عملية طبية قد تحتاج إليها”. ويذكر أن فلوريس تقبع في زنزانة تضم حوالي 40 امرأة، مما يزيد من تعقيد حالتها الصحية.
تداعيات الظروف السجنية
شهدت الأيام الأخيرة حالة من الفوضى داخل السجن، بما في ذلك شجار بين سجينتين استخدمت فيه رذاذ الفلفل، مما أثر بشكل سلبي على تنفس فلوريس، التي تعاني أيضًا من الربو. وأوضح نجل مادورو أن والدته بدأت تعاني من ارتفاع ضغط الدم بعد اعتقالها في الثالث من يناير، وهو عرض لم تعاني منه سابقًا.
في سبتمبر الماضي، قدم محامي فلوريس طلبًا لإطلاق سراحها من السجن ووضعها تحت الإقامة الجبرية بسبب حالتها الصحية، كما أشار إلى أن فلوريس كانت بصحة جيدة قبل اعتقالها ولم تكن تتعاطى أي أدوية لأمراض مزمنة.
المطالبات القانونية والسياق العام
فريق الدفاع عن سيليا فلوريس يطلب وضعها تحت الإقامة الجبرية، مع فرض تدابير أمنية صارمة تشمل المراقبة على مدار الساعة وارتداء سوار إلكتروني، في ظل ظروف احتجاز غير ملائمة تلحق الضرر بصحتها. في المقابل، اعتبر الادعاء الأميركي أن الطلب يجب أن يُرفض.
يواجه كل من مادورو وفلوريس تهماً تتعلق بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وقد نفيا هذه الاتهامات، حيث يصف مادورو نفسه بأنه “أسير حرب”. وفي حال إدانتهم، قد يواجه الزوجان حكمًا بالسجن مدى الحياة.
يذكر أن سيليا فلوريس، التي تحمل شهادة في القانون، كانت من الشخصيات البارزة في فنزويلا، حيث شغلت رئاسة الجمعية الوطنية بين 2006 و2011 ومنصب النائب العام بين 2012 و2013، ويُعتقد أنها لعبت دورًا محوريًا في نظام الحكم الفنزويلي.


