أكدت قطر، في بيان اليوم، استمرار الاتصالات مع الولايات المتحدة وإيران بهدف معالجة النزاع القائم في الشرق الأوسط، وذلك خلال استقبال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر لوزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في الدوحة.
استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
علن مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية، إبراهيم الهاشمي، في إحاطة صحفية يوم الثلاثاء، أن “الاتصالات لم تنقطع، والزيارات تتواصل، وتهدف إلى تحقيق تقدم يمكن البناء عليه في هذه المرحلة.”
وأفاد الهاشمي بأن “المحادثات مستمرة”، مشيرًا إلى أن الرسائل تتبادل بين الأطراف المختلفة عبر قطر وشركائها الإقليميين. ولم يسجل أي تقدم ملحوظ في استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، رغم التهديدات المستمرة، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في أبريل ومذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.
لقاء الشيخ تميم ووزير الداخلية الإيراني
وذكرت قناة الديوان الأميري القطري أن اللقاء الذي جمع الشيخ تميم ووزير الداخلية الإيراني شهد “استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، بما يعزز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.”
وتأتي اللقاءات في سياق تصاعد الوضع في اليمن منذ منتصف يوليو، حيث تزايدت حدة الضربات بين الحوثيين المدعومين من إيران والسعودية. وفي هذا الإطار، أكد الهاشمي دعم قطر لإعلان باكستان وتركيا المتمثل في نشر قوات عسكرية في المملكة، وذلك في إطار اتفاقية دفاع مشترك تم التوقيع عليها بين الأطراف الثلاثة في أغسطس.
دعم قطر للقوات الإقليمية
وأشار الهاشمي إلى أنه “ما زال من المبكر الحديث عن انضمام قطر إلى هذا الحلف”. وبين أن قطر تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة من أجل الحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، بما في ذلك “حلف مكة”.
كما أكد المتحدث دعم قطر للمملكة العربية السعودية في جميع الخطوات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، مما يعكس الالتزام القطري باستقرار المنطقة وتعزيز التعاون الإقليمي.


