تظل روسيا في صدارة سوق الديزل العالمية، حيث تحتل المرتبة الثانية بين أكبر دول المصدرين، كما تشير البيانات إلى أن الصادرات الروسية من الديزل تعكس قوتها رغم الضغوط الغربية.
الصادرات الروسية من الديزل
سجلت روسيا متوسط صادرات يبلغ نحو 783.4 ألف برميل يومياً من الديزل خلال العام الماضي، ما يمثل 9.5% من إجمالي الصادرات العالمية، وفقاً لبيانات “جودي”.
تأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه روسيا قيوداً غربية على قطاع الطاقة، مما يبرز طبيعة الدور المحوري لصناعة التكرير المحلية.
حظر تصدير الديزل
في سياق متصل، فرضت روسيا حظراً مؤقتاً على تصدير الديزل بهدف الحفاظ على استقرار السوق المحلية، وهو الحظر الذي يمتد حتى نهاية شهر أكتوبر 2026.
ترتيب المصدرين في العالم
تسيطر الدول الخمس الكبرى على نحو 46.9% من إجمالي صادرات الديزل العالمية، التي تصل إلى حوالي 8.2 مليون برميل يومياً.
أوضاع السوق الأوروبي
تصدرت أوروبا قائمة المصدرين بفضل شحنات الديزل الروسية، التي تمثل 35.3% من الإمدادات العالمية، رغم كونها مستورداً صافياً للديزل وتعتمد على واردات من الولايات المتحدة والهند والشرق الأوسط.
تتواجد هولندا وسنغافورة وبلجيكا بين أكبر الدول المصدرة، لكن صادراتها لا تعكس قدراتها الإنتاجية الحقيقية، حيث تستورد الديزل وتخزنه أو تخلطه قبل إعادة تصديره.
أزمة الديزل الأوروبية
تعاني أوروبا من أزمة حادة في إمدادات الديزل، وسط ارتفاعات قياسية في الأسعار عقب إغلاق مضيق هرمز والحظر الروسي. في مواجهة هذه الأزمة، ضغطت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الدول الأوروبية، وخاصة ألمانيا وفرنسا، للإفراج عن مخزوناتها الطارئة.
وتجدر الإشارة إلى أن الضغوط الأمريكية أدت إلى توافق مجموعة السبع الكبرى على الإفراج عن 100 مليون برميل من الوقود، لتعزيز استقرار سوق الديزل خلال هذه الفترات الصعبة.


