spot_img
الثلاثاء 10 فبراير 2026
15.4 C
Cairo

مخاوف من فرار مهندس إيراني بتهمة هجوم عسكري

spot_img

حذر ممثلو ادعاء في الولايات المتحدة اليوم من إمكانية فرار مهندس إيراني إلى إيران إذا تم الإفراج عنه بكفالة، وذلك في إطار محاكمته المتعلقة بهجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن العام الماضي، نفذه مسلحون تدعمهم إيران.

قرار الإفراج بكفالة

أبلغ الادعاء الاتحادي في بوسطن القاضي قبل ثلاثة أسابيع بأنهم يتلقون بشكل إيجابي فكرة الإفراج عن مهدي صادقي بكفالة حتى موعد المحاكمة. ويواجه صادقي, تهمة التورط في مخطط ينتهك العقوبات الأميركية وقوانين الرقابة على الصادرات. ومع ذلك، طلب المدعون استمرار احتجازه بعد أن أفرجت الحكومة الإيطالية عن رجل الأعمال الإيراني محمد عابديني، الذي عاد إلى إيران مؤخراً.

هذا التطور يأتي بعد أن أفرجت إيران الأسبوع الماضي عن الصحفية الإيطالية تشتشيليا سالا، التي تم اعتقالها في طهران بعد أيام من القبض على عابديني وصادقي. في هذا السياق، أشارت المدعية العامة كريستينا كلارك إلى أن الأحداث الأخيرة في إيطاليا قد تعطي إيران الفرصة لمساعدة صادقي على الفرار إذا أُطلق سراحه، مشددة على أن طول فترة السجن المحتملة التي قد يواجهها هي عامل رئيسي.

تحذيرات من مغادرة البلاد

بينما ردت محامية الدفاع جيسيكا ثرال بالقول إن المدعين يقدمون “تخمينات” حول نية موكلها مغادرة الولايات المتحدة، حيث تعيش أسرته. من جانبه، ذكر قاضي المحكمة الجزئية دونالد كابيل أنه سيصدر قراره بشأن طلب الإفراج قريباً.

في تصريحاتهم، أفاد ممثلو الادعاء بأن عابديني كان يدير شركة إيرانية تقدم خدمات للحرس الثوري الإيراني، حيث قامت بإنتاج نظام الملاحة المستخدم في الطائرات المسيرة العسكرية. وأشار المدعون إلى أن هذا النظام كان له دور في الهجوم الذي استهدف قاعدة البرج 22 العسكرية الأميركية في الأردن، الذي أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين وإصابة 47 آخرين.

التورط في الهجوم

وفقاً لممثلي الادعاء، فإن صادقي، الذي يحمل الجنسية الأميركية الإيرانية، قد ساعد عابديني في الحصول على التكنولوجيا اللازمة التي نُقلت لاحقاً إلى إيران أثناء عمله في شركة أنالوج ديفايسز لأشباه الموصلات في ولاية ماساتشوستس. وكشفت التحقيقات أن التكنولوجيا التي حصل عليها عابديني تضمنت مكونات إلكترونية كانت مستخدمة في نظام الملاحة للطائرات المسيرة.

وفي ظل هذه الوقائع، أعلن صادقي براءته من جميع التهم الموجهة إليه. ومن جانبها، نفت إيران أي دور لها في الهجوم الذي وقع العام الماضي، وأكدت أنها لم تعتقل سالا للضغط على الحكومة الإيطالية للإفراج عن عابديني.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك