حافظ تحالف “أوبك+” على أهداف إنتاج النفط الحالية دون تغيير في نوفمبر، مما يتماشى مع التوقعات السائدة في السوق بشأن استمرار السياسة الإنتاجية الحالية حتى العام المقبل.
قرار التحالف
جاء هذا القرار بعد اجتماع افتراضي لسبع دول رئيسية في التحالف، شملت السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، واستمر الاجتماع لفترة قصيرة.
ترتيبات التحالف
يضم تحالف “أوبك+” الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ومنتجين آخرين من خارجها، بقيادة روسيا. وتنجز الدول الخليجية الأعضاء كميات من النفط تقل بشكل كبير عن مستوياتها المستهدفة، في ظل استمرار تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث تراوحت صادرات هذه الدول خلال الأشهر الأخيرة بين 60% و80% من معدلاتها الطبيعية.
وذكر جيوفاني ستاونوفو، المحلل في بنك “يو.بي.إس”، أن التحالف أبقى سقف الإنتاج دون تغيير متوافقاً مع توقعات السوق، مشيراً إلى أن تدفقات الإمدادات من مضيق هرمز قد تحسنت، لكن إنتاج الدول السبع يبقى بعيداً عن حصصها المستهدفة، مما يسهم في نقص المعروض في سوق النفط.
أسعار النفط
شهدت أسعار النفط تراجعاً عند الإغلاق يوم الجمعة، بعد أن وافق قادة دول أوروبية على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب كميات من احتياطيات الديزل. ورغم هذا التراجع، ظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مقارنة بنحو 73 دولار قبل بدأ الحرب على إيران.
تأخيرات في الإنتاج
أفادت مصادر من القطاع أن الحرب أدت أيضاً إلى تأخير مراجعة الطاقة الإنتاجية لتحالف “أوبك+”، وهو خطوة حيوية لتحديد حصص الإنتاج لعالم 2027، وذلك بسبب حالة عدم اليقين المحيطة بمستويات الطاقة المستقبلية.
على الرغم من أن التحالف قد رفع أهداف الإنتاج خلال معظم عام 2026 بعد فترة طويلة من التخفيضات، إلا أن معظم هذه الزيادات ظلت نظرية نتيجة للصراع في الشرق الأوسط.
الإنتاج الحالي
ووفقاً لبيانات “أوبك”، بلغ إنتاج الدول السبع الرئيسية نحو 25 مليون برميل يومياً في أغسطس، بزيادة بلغت 630 ألف برميل يومياً عن يوليو، لكنه ظل أقل بنحو خمسة ملايين برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل بدء الحرب في فبراير.
من المقرر أن يعقد التحالف اجتماعاً جديداً في الأول من نوفمبر. ولا زال التحالف يطبق تخفيضات تقارب مليوني برميل يومياً تشمل معظم أعضائه، مع توقعات تشير إلى عدم إجراء تغييرات جديدة في الإنتاج حتى عام 2027.
اجتماع لجنة المراقبة
كما اجتمعت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التابعة لـ”أوبك+” اليوم لمراجعة أوضاع السوق، ولكن لم يكن بالإمكان اتخاذ قرارات بشأن سياسة الإنتاج خلال هذا الاجتماع.


