أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، عن مقتل قياديين في المنظومة الصاروخية لحركة الجهاد الإسلامي، في غارات جوية استهدفت مدينة غزة، حيث أسفرت الغارتان عن تصفية هذين الهدفين البارزين.
استهداف قياديين بارزين
أوضح البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي أن الغارة الأولى استهدفت أحمد محمود حرب الرملاوي، الذي يعتبر قائدًا في الوحدة الصاروخية التابعة لكتيبة الشجاعية. وبين الجيش أن هذه الضربة كانت تستهدف تصفية أحد العناصر الرئيسية في المنظومة العسكرية للحركة.
وفي السياق ذاته، أشار الجيش إلى غارة أخرى نُفذت في منطقة مدينة غزة أدت إلى مقتل منير إبراهيم المصري، الذي كان يتولى رئاسة خلية الصواريخ المضادة للدروع في الجناح العسكري للحركة.
خطط لاستهداف القوات الإسرائيلية
بحسب تصريحات الجيش الإسرائيلي، فإن الرملاوي والمصري كانا يعملان على تنفيذ خطط تستهدف قواته والمدنيين الإسرائيليين خلال فترة الحرب الأخيرة. وعلاوة على ذلك، قال الجيش إن الشخصين كانا يساهمان بشكل مباشر في جهود إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي.
واتهم الجيش الحركة بأنها تواصل إعادة بناء قدراتها العسكرية في تحدٍ لالتزامها باتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت القوات التابعة للقيادة الجنوبية إصرارها على أن تظل في حالة انتشار في المنطقة.
ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة
في إطار هذا الوضع، أوضح الجيش أنه سيفعل كل ما بوسعه للتصدي لأي تهديد فوري قد يواجه قواته أو المدنيين في المنطقة. وأكد أن قواته تواصل تنفيذ عملياتها بشكل يتماشى مع الاتفاق القائم، في محاولة لضمان الأمن والسلامة.
بهذا، تتواصل التوترات في المنطقة في ظل العمليات العسكرية، مما يضع مزيدًا من الضغوط على الجهود الرامية للحفاظ على الهدوء والاستقرار.


