رد الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، على الاتهامات الإثيوبية لمصر بالتدخل في شؤونها الداخلية، بعد إعلان أديس أبابا اعتبار دبلوماسي مصري “شخصًا غير مرغوب فيه”.
بكري يرد على الاتهامات الإثيوبية
أكد مصطفى بكري، الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري، في تصريحات له يوم الجمعة، أن الاتهامات الإثيوبية لمصر بالتدخل في شؤونها الداخلية لا تعبر عن واقع الحال، موضحاً أن هذه المحاولات تهدف إلى إقحام مصر في أزمات لا تفيدها. وشدد بكري على أن هذه الاتهامات “محض افتراء” ولا أساس لها من الصحة.
وأشار بكري إلى أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً أن القاهرة تسعى دائماً للحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الدول.
تصعيد دبلوماسي بين القاهرة وأديس أبابا
جاءت تصريحات بكري في ظل تصعيد دبلوماسي بين مصر وإثيوبيا، حيث اعتبرت أديس أبابا أحد أعضاء السفارة المصرية “شخصاً غير مرغوب فيه”، مما دفع القاهرة إلى اتخاذ إجراء مماثل بطلب مغادرة أحد مستشاري السفارة الإثيوبية في القاهرة.
وفيما يتعلق بقضية مياه النيل، أشار بكري إلى تمسك مصر بحقوقها المائية، مبرزاً أن القاهرة لن تتخلى عن موقفها الثابت في الدفاع عن حقوقها التاريخية. وأكد أن أي تصريحات تثار لن تؤثر على الموقف المصري، قائلاً: “محدش يقدر ياخد المياه مننا”.
مصر تدين التصرفات الإثيوبية
وفي السياق، وصف مصدر مصري مسؤول الخطوة الإثيوبية بأنها “مؤسفة وغير مبررة”، مشدداً على أن مصر في مناسبات متعددة أكدت رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما ينطبق أيضاً على إثيوبيا، التزاماً بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما اتهم المصدر الجانب الإثيوبي بمحاولة تحميل مسؤولية أزماته الداخلية إلى أطراف خارجية، معتبراً أن هذا الحديث يأتي كوسيلة للتغطية على فشل الحكومة الإثيوبية في التعامل مع الأزمات المتتالية التي تواجهها.


