روسيا تحذر الناتو من استخدام السلاح النووي لحماية كالينينغراد

spot_img

روسيا تحذر الناتو بشأن كالينينغراد وتهدد باستخدام السلاح النووي

حذرت روسيا حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أنها ستستخدم السلاح النووي في حال حاول الحلف عزل منطقة كالينينغراد الروسية، الواقعة على بحر البلطيق. جاء ذلك في وثيقة أرسلت إلى الحلف واطلعت عليها وكالة “رويترز”.

تحذير روسي من تصعيد الناتو

اتهمت روسيا الناتو باتباع “مسار خطير ومتهور”، وهو ما ينطوي على “مخاطر عالية قد تؤدي إلى نشوب صراع مسلح مباشر”. وأفادت الوثيقة بأن التصعيد قد يتضمن “شن روسيا ضربات على مراكز صنع القرار في الدول الأعضاء بالحلف عند اندلاع الصراع”.

وفي الوثيقة، التي صنفت على أنها غير رسمية، أكدت روسيا استعدادها لاستخدام جميع قدراتها، بما في ذلك السلاح النووي، دفاعًا عن أراضيها إذا أقدمت دول الناتو على عزل كالينينغراد عن باقي البلاد.

بيانات السفارات الروسية في أوروبا

بالإضافة إلى التحذير السري، أصدرت السفارات الروسية في ثلاث دول أوروبية بيانات في الأيام الأخيرة، اتهمت فيها الناتو بتصعيد التوتر من خلال التدريبات العسكرية والتحضيرات المرتبطة بكالينينغراد.

ورغم هذه الاتهامات، أوضح الجانب الروسي أنه لا ينوي مهاجمة دول الحلف، لكنه حذر من أن أي عدوان على كالينينغراد، وهي منطقة عسكرية محصنة بين بولندا وليتوانيا، سيقابل بأقسى رد ممكن.

التوترات المتزايدة مع الدول الأوروبية

تسلط هذه التحذيرات الضوء على ارتفاع ملحوظ في التوترات بين روسيا والدول الأوروبية، التي تتهم موسكو بتصعيد الحرب على القارة بوسائل متعددة، بما في ذلك أعمال التخريب. بينما تنفي روسيا هذه الاتهامات، وتصفها بالباطلة، متمسكة برفضها الاتهامات الغربية بشأن استعدادها لشن أي هجوم عسكري على دول الناتو.

وأكدت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، أن روسيا أرسلت ورقة غير رسمية إلى الحلف، لكنها لم تفصح عن المحتوى. في هذا السياق، أشارت هارت إلى أن الناتو يعد هيكلاً دفاعيًا ولا يمثل أي من أنشطته أو تدريباته تهديدًا لأي جزء من روسيا. وأضافت: “نستنكر بشدة التهديدات باستخدام القوة، بما في ذلك الخطاب النووي غير المسؤول، وندعو روسيا لإنهاء حربها غير المبررة في أوكرانيا”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك