أعلنت تركيا عن فتح قنصلية جديدة لها في مدينة بنغازي، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع ليبيا، حيث من المقرر البدء بتسيير رحلات طيران مباشرة إلى المدينة اعتباراً من يوم الثلاثاء. وفي إطار ذلك، أوصى محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، بضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في كافة المناطق الليبية.
تدشين الرحلات الجوية
شارك السفير التركي غوفين بيجيتش مع وزارة الطيران المدني التابعة لحكومة “الاستقرار” وأعضاء مجلس النواب، في حفل تدشين عودة الرحلات الجوية بين تركيا ومطار بنينا الدولي في بنغازي، بعد انقطاع لعدة سنوات.
وأوضح رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي، الصقر بوجواري، خلال اجتماعه مع السفير التركي، أهمية فتح القنصلية، فضلاً عن تعزيز التعاون بين رجال الأعمال في مختلف المجالات الاقتصادية، والاستفادة من التجربة التركية في ميادين البنية التحتية والإعمار.
اجتماعات للتعاون
وفي سياق موازٍ، ناقش الفريق خيري التميمي، الأمين العام للقيادة العامة للجيش الوطني، مع بيجيتش سبل تطوير التعاون بين الجانبين. كما تناول رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مع السفير التركي المستجدات في الأوضاع العامة ووسائل تعزيز التعاون بين ليبيا وتركيا.
وفي تطور آخر، التقى القائم بأعمال السفارة الأميركية، جيريمي برنت، مع اللواء خالد، نجل المشير خليفة حفتر، لمناقشة العلاقات الأميركية مع الضباط العسكريين في ليبيا، وسبل دعم واشنطن لجهود توحيد المؤسسات العسكرية وتعزيز الكفاءة الأمنية في البلاد.
تعليمات بفرض الأمن
من جهته، أكد محمد المنفي أنه وجه محمد الحداد، رئيس أركان القوات التابعة لحكومة “الوحدة”، بضرورة فرض الأمن في كافة أنحاء ليبيا ودعم الأجهزة الأمنية في تحقيق المهام المناطة بها.
وأشار المنفي، كقائد أعلى للجيش الليبي، أنه استعرض أحدث التطورات العسكرية والأمنية مع الحداد في اجتماع جرى يوم الثلاثاء.
تعزيز التعاون مع فرنسا
على صعيد متصل، أكدت حكومة “الوحدة” خلال اجتماع وزيرها للاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي، مع السفير الفرنسي مصطفى مهراج، أهمية تعزيز التعاون لدعم جهود الاستقرار في ليبيا والمنطقة.
كما شدد اللافي على التزام حكومته بشأن التعاون مع الشركاء لتحقيق الاستقرار ودعم المسارات السياسية، المنسجمة مع تطلعات الشعب الليبي، مشيراً إلى استعداد فرنسا لدعم جهود التوافق السياسي وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
اعتراضات على القرارات الأحادية
في سياق مختلف، أعرب محمد تكالة، رئيس مجلس الدولة، عن اعتراضه على ما اعتبره قرارات أحادية يصدرها مجلس النواب، والتي تتعارض مع نصوص الاتفاق السياسي الليبي، بما في ذلك قانون المصالحة الوطنية.
وشدد تكالة على أن تحقيق المصالحة الحقيقية يجب ألا يتحول إلى أداة سياسية تسهم في الإفلات من العقاب، بل ينبغي التركيز على حماية حقوق الإنسان.
دعم المؤسسات الليبية
في الأثناء، أكد السفير البريطاني، مارتن لونغدن، أهمية دعم المؤسسات الليبية، مشيراً إلى أهمية استماع إلى آراء تكالة حول التطورات الراهنة في مجلس الدولة.
وعلى صعيد آخر، أعلن رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، عن إنشاء صندوق دعم ريادة الأعمال والابتكار، بالإضافة إلى إصدار لائحة لتنظيم عمل الشركات الناشئة، في إطار مبادرة “ألف رائد لألف مشروع”.


