كلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحكومة بتنظيم شراء الحبوب لصالح صندوق التدخل الحكومي، وذلك في إطار دعم المزارعين والقطاع الزراعي في البلاد.
خطوة استراتيجية
تأتي هذه المبادرة عقب الاضطرابات التي شهدتها عمليات التصدير عبر البحر الأسود بسبب الهجمات الأوكرانية. ويمثل هذا القرار خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان استقرار السوق الزراعية في روسيا.
اجتماع القادة
خلال لقاءٍ مع قادة الأحزاب البرلمانية، أبدى الرئيس بوتين دعمه الكامل لعمليات شراء الحبوب لصالح صندوق التدخل، موضحاً أنه أصدر تعليماته للحكومة بهذا الشأن.
وأوضح بوتين لرؤساء الأحزاب: “المقترحات المطروحة، بما في ذلك تقديم المساعدة لمنتجي الحبوب من خلال شراء الحكومة لمحاصيلهم، تتمتع بصوابية وأنا أؤيدها بالكامل”.
دعوة للنقاش
كما أضاف الرئيس أنه سيلتقي نائب رئيس الوزراء المشرف على الملف، دميتري باتروشيف، لمناقشة التفاصيل المتعلقة بهذه المسألة. وتعبيراً عن تفاؤله، أعرب بوتين عن أمله في إيجاد حل سريع.
الدعم الحكومي للمزارعين
في خضم التحديات اللوجستية التي تواجه المزارعين في تسويق الحبوب، تستعد وزارة الزراعة لإجراء مشتريات حكومية لدعم المنتجين. ومن المقرر أن تُنفذ هذه المشتريات خلال عامي 2026-2027 بواقع 3 ملايين طن.
الاحتياطي الحكومي
حالياً، يبلغ حجم الاحتياطي الحكومي من الحبوب 3.7 مليون طن، حيث تُخزن الاحتياطيات الرئيسية في سيبيريا ومنطقة الفولغا ومنطقة الأورال. ويشكل القمح أكثر من 3.6 مليون طن من إجمالي الحبوب المخزنة، التي تُوزع على 147 صومعة في 22 منطقة روسية.


