أعلن المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تعمل على تأمين مسارات بديلة لنقل الحبوب بعيداً عن البحر الأسود، وذلك استجابة لتوجيهات الرئيس فلاديمير بوتين.
مسارات بديلة للحبوب
قال بيسكوف: “فيما يتعلق بنقل الحبوب الروسية، تجري، بناءً على توجيهات الرئيس، تأمين مسارات نقل بديلة إلى وجهات جديدة”.
وأضاف: “الوضع المتعلق بشحنات الحبوب عبر البحر الأسود أصبح معقداً للغاية، حيث تعد تصرفات الجانب الأوكراني سبباً رئيسياً في ذلك”.
عرض تركي للحل
وأشار بيسكوف إلى أن تركيا قدمت مقترحاً لموسكو وكييف بشأن سلامة الملاحة في البحر الأسود، وذلك خلال محادثات بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في عاصمة قرغيزستان بيشكيك.
وفي يونيو، صرح السفير الروسي في تركيا سيرغي فيرشينين بأن الطائرات المسيّرة الأوكرانية تشن هجمات على السفن المدنية في البحر الأسود، بما في ذلك السفن التركية.
قلق تركي من الهجمات
وعبّرت وزارة الخارجية التركية عن قلقها البالغ إزاء الهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأسود.
وأوضح خمسة مصادر من قطاعي الشحن والحبوب لوكالة “رويترز” أن شركات روسية بدأت في إعادة تجهيز محطات الأسمدة والفحم ومحطات الشحن في موانئ روسيا، بما في ذلك أوست لوغا ومورمانسك، للتعامل مع صادرات الحبوب.
مبادرة الحبوب المنتهكة
تمت مبادرة الحبوب في البحر الأسود في يوليو 2022 برعاية الأمم المتحدة وتركيا، والتي تسمح بتصدير الحبوب والمنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية من خلال ممر آمن في البحر الأسود، كجزء من جهود تخفيف أزمة الغذاء العالمية.
لكن لم يتم تنفيذ الجزء المتعلق بروسيا من الاتفاق من قبل الغرب، حيث كان تعهدهم برفع العقبات أمام صادرات الحبوب والأسمدة الروسية وتسهيل الدفع والخدمات اللوجستية لا يزال غير منفذ، مما دفع موسكو إلى وقف تمديد الاتفاق.


