اليمن.. الحوثيون يرسلون آلاف المقاتلين إلى مأرب استعدادًا للهجوم

spot_img

مصادر عسكرية يمنية تكشف عن نقل الحوثيين لآلاف المقاتلين من الساحل الغربي إلى مأرب، تزامنًا مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.

نقل الحوثيين لمقاتلين إلى مأرب

أكدت مصادر عسكرية يمنية أن جماعة الحوثيين قامت بنقل آلاف المقاتلين من الساحل الغربي إلى محافظة مأرب وسط البلاد، في إطار استعداداتها للاقتحام. وتعتبر هذه التحركات جزءًا من العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعة لتعزيز وجودها في الجبهات القتالية بالمحافظة.

وأوضحت المصادر أن “القوة العسكرية التابعة للحوثيين، التي شاركت في الاقتحام على الساحل الغربي، يجري نقلها حاليًا إلى مأرب”.

حشود الحوثيين والقوات الحكومية

يواصل الحوثيون حشد قواتهم على ثلاثة جبهات في محافظة مأرب، بينما تستعد القوات الحكومية للتصدي لأي هجوم محتمل من قبل الحوثيين. يتزامن هذا مع تصعيد الحوثيين، المدعومين من إيران، لهجماتهم على مناطق متعددة داخل اليمن وأهداف في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك هجمات على البنية التحتية للطاقة.

كما تسعى الجماعة إلى التقدم في السواحل اليمنية المطلة على البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب.

تبادل الضربات بين السعوديين والحوثيين

في سياق متصل، شهد يوم الخميس تصعيدًا في تبادل الضربات بين المملكة العربية السعودية وحركة الحوثيين عبر الحدود. وقد لجأ العديد من المدنيين اليمنيين إلى قوارب في البحر الأحمر للهروب من النزاع المستمر، مما يعكس عمق أزمة الحرب وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية.

وتداولت وسائل الإعلام، بما في ذلك قناة تابعة للحوثيين، تقارير عن غارات جديدة شنها سلاح الجو السعودي على أهداف للحوثيين في محافظة حجة القريبة من الحدود السعودية، بالإضافة إلى مناطق محيطة بمدينة تعز.

خسائر في الأرواح وتقديرات النزوح

أفاد الدفاع المدني السعودي أن يمنيا مقيمًا في السعودية توفي جراء سقوط شظايا طائرة مسيّرة اعترضت فوق مدينة الطائف في غرب المملكة. وتعتبر هذه الحالة الأولى للوفاة التي تعلن عنها السلطات السعودية نتيجة الهجمات المتكررة للحوثيين منذ تصاعد القتال في الأسبوع الماضي. كما تم الإبلاغ عن إصابة أكثر من 80 شخصًا في تلك الهجمات.

وعلى صعيد النزوح، ذكرت وكالة تابعة للأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 112 ألف شخص قد نزحوا داخل اليمن خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب استمرار القتال على الساحل الغربي، في حين فرّ حوالي 3 آلاف شخص عن طريق البحر متوجهين إلى جيبوتي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك