spot_img
الثلاثاء 10 فبراير 2026
18.4 C
Cairo

تراوري: ماكرون أساء للأفارقة خطابيًا

spot_img

اعتبر الكابتن إبراهيم تراوري، رئيس المجلس العسكري في بوركينا فاسو، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد “أهان كل الأفارقة”، وذلك في أعقاب خطاب ألقاه ماكرون الأسبوع الماضي، حيث انتقد فيه “جحود” بعض قادة الدول الإفريقية لعدم شكرهم فرنسا على تدخلاتها العسكرية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.

تصريحات ماكرون

قال ماكرون خلال خطابه: “أعتقد أنهم نسوا أن يشكرونا. لا يهم، سوف يحصل ذلك مع مرور الوقت. الجحود، كما أعلم جيدًا، هو مرض لا ينتقل إلى الإنسان”. وفي رده على تصريحات الرئيس الفرنسي، وصف الكابتن تراوري ملاحظات ماكرون بأنها تعكس نظرة مهينة تجاه الشعوب الإفريقية، مؤكدًا: “هكذا يرى هذا الرجل إفريقيا، هكذا يرى الأفارقة. نحن لسنا بشراً بنظره”.

تدهور العلاقات

تدهورت العلاقات بين بوركينا فاسو وفرنسا منذ تولي الكابتن تراوري السلطة عبر الانقلاب في سبتمبر 2022. ويُعتبر هذا البلد، إلى جانب مالي والنيجر، من بين الدول الإفريقية الثلاث التي شهدت انسحاب القوات الفرنسية من أراضيها في عام 2023.

جاءت تلك التطورات بعد أن قررت فرنسا إعادة تنظيم وجودها العسكري في القارة الإفريقية، حيث بادرت دول مثل تشاد والسنغال إلى مطالبة القوات الفرنسية بالانسحاب من أراضيها. إذ ألغت تشاد اتفاقية التعاون العسكري مع فرنسا وطالبت بخروج القوات الفرنسية بحلول نهاية يناير الحالي، بينما طلبت السنغال إغلاق القواعد العسكرية الفرنسية وإنهاء أي وجود عسكري أجنبي وفق جدول زمني سيتم تحديده لاحقًا.

دعوة لقطع العلاقات

في خطابه الأخير، شدد الكابتن تراوري على أهمية تقويض العلاقات مع القوى الإمبريالية، قائلاً: “إذا كنا نريد قطع العلاقات مع هذه القوى، فعلى الأمر أن يكون بسيطًا: علينا أن نلغي الاتفاقيات. إذا لم نلغ الاتفاقيات وطلبنا منهم فقط أن يغادروا القواعد العسكرية، فنحن لم نفعل شيئًا”.

وتواجه فرنسا أيضًا ضغوطًا لسحب قواتها تدريجيًا من ساحل العاج والغابون، على الرغم من أن العلاقات مع هذين البلدين لا تزال جيدة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك