غزة.. انتشال 20 جثة من تحت أنقاض البناء المنهار

spot_img

استمرت المآسي في قطاع غزة بعد انهيار مبنى سكني، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 20 شخصًا، بينهم خمسة أطفال، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين تحت الأنقاض. يأتي هذا الحادث وسط تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يضيف طابعًا مأساويًا على الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

تصعيد عسكري وتداعيات إنسانية خطيرة

وفي هذا السياق، علق رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، على الحادث، مشيرًا إلى أن المأساة تمثل خطرًا جسيمًا يواجه الأسر التي تعيش في مبانٍ غير آمنة. وقال إن الحاجة ملحة لتوفير بدائل سكنية آمنة، فليس من المقبول أن يضطر أحد المخاطرة بحياته بحثًا عن مكان آمن للإقامة.

يتزامن هذا التصعيد مع اقتراب فصل الشتاء، مما يزيد من تدهور الحالة الإنسانية في القطاع. وفي إطار ذلك، استضاف برنامج نيوزميكر على شاشة آرتي عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وكان قد انضم من القاهرة لإلقاء الضوء على الأوضاع الصعبة في غزة.

تفاصيل الحالة الإنسانية في غزة

خلال الحلقة، أشار أبو حسنة إلى تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث الأوضاع تزداد خطورة، وبالتحديد على مستوى البنية التحتية التي تعرضت لتدمير كامل. وازدادت التحديات بفعل الانزياحات الهائلة في التربة الناتجة عن القذائف والصواريخ التي أُلقيت على القطاع.

كما ذكر أن هناك المئات من المباني التي لجأ إليها سكان غزة معرضة للانهيار، مشيرًا إلى أن 2 مليون شخص يعيشون في مساحة ضيقة تبلغ 100 كيلومتر مربع، وبالتالي فإن density السكان تعني أن كل كيلومتر مربع يستضيف 20 ألف نسمة.

الوضع الصعب في ظل مزيد من القيود

وصف أبو حسنة غزة بأنها تحولت إلى سجن كبير يفتقر إلى الخدمات الأساسية، حيث يواجه 20 ألف مواطن ظروفًا بالغة الصعوبة. محذراً من انعدام الصبر وفقدان الأمل بين السكان، أكد أن حياة المئات أصبحت في خطر جراء الوضع الحالي.

كما أشار إلى أن إسرائيل نجحت في إبعادهم عن القدس وأغلقت العديد من المدارس والعيادات. رغم هذه القيود، أكّد أبو حسنة أن عمليات الأونروا مستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن تلك الجهود تواجه تحديات جمة بسبب القمع الإسرائيلي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك