شهدت سوريا تطورًا جديدًا في القطاع المصرفي، حيث تشارك ثلاثة مصارف في تمويل مشروع تنموي مشترك بأسلوب مصرفي إسلامي.
مشروع تمويلي مبتكر
يتعاون بنك البركة سوريا ومصرف قطر الوطني سوريا والمصرف التجاري السوري في تمويل نفق المجتهد – باب مصلى، بالإضافة إلى استكمال المرحلة الأخيرة من مشروع “رحلة قاسيون”.
شراكة استراتيجية
تأتي هذه الخطوة لتعزيز شراكة بين القطاعين العام والخاص، مما يساهم في توحيد الجهود المصرفية لتمويل مشاريع تنموية واستثمارية استراتيجية، ويعزز من دور القطاع المصرفي في دعم النشاط الاقتصادي.
وقد أعلن وزير المالية محمد يسر برنية أن هذا النوع من التمويل المصرفي يمثل تجربة جديدة في سوريا. واعتبر أن هذه المبادرة تعكس مرحلة متقدمة في الشراكة بين الحكومة والقطاعين المصرفيين.
تعزيز الثقة بالاقتصاد
وأوضح برنية أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الثقة في الاقتصاد السوري، كما تفتح المجال لتوسيع نطاق التمويل ليشمل مشاريع أكبر للقطاع العام والمشاريع الاقتصادية في المحافظات.
يعتبر التمويل المصرفي المجمع آلية تسمح بمشاركة عدة مصارف في تمويل مشروع واحد، مما يساعد في توزيع المخاطر بين الجهات المعنية ويعزز قدرة المشاريع الكبرى على الاستفادة من الموارد المتاحة.
توجهات مستقبلية
تندرج هذه الشراكة ضمن توجه شامل لتعزيز مساهمة المؤسسات المصرفية في تمويل المشاريع التنموية، وترسيخ العلاقة بين النشاط المصرفي واحتياجات الاستثمار والبنية التحتية، مما يدعم مسارات النمو والتنمية الاقتصادية في سوريا.


