الجيش الأميركي يستبعد Rafael ويعتمد Boeing-Anduril لصاروخ اعتراضي جديد

spot_img

أعلن الجيش الأميركي عن إدراج شركتي Boeing-Anduril وLockheed Martin في المرحلة الثانية من برنامج “IFPC Increment 2 Second Interceptor”، مما يعني استبعاد شركة Rafael من المنافسة على هذا المشروع الواعد.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى تطوير صواريخ اعتراضية متوسطة المدى صغيرة الحجم، قادرة على مواجهة تهديدات مثل صواريخ كروز والطائرات المسيرة منخفضة التحليق. كما يسعى إلى تقليل الاعتماد على أنظمة الدفاع الجوي المكلفة، مع الحفاظ على قدرة مناسبة على تخزين الذخيرة.

وحسب تقرير موقع Army Recognition، فإن نظام الاعتراض الجديد ينسجم مع نظام “Enduring Shield” المزود بصواريخ AIM-9X، ويهدف إلى توفير نطاق اشتباك أوسع ضد التهديدات الجوية المتزايدة التعقيد.

تصميم متميز

ستتنافس الشركتان الأميركية عبر دمج التصاميم التفصيلية، بينما يعمل الجيش على تقييم الأداء والتكلفة وقابلية الإنتاج. ويعكس هذا التطور التغيرات المتزايدة في البيئة التهديدية التي تواجهها القوات الأميركية.

استخدام التكوين الأول من البرنامج يعتمد على صاروخ AIM-9X Sidewinder، لكن الجيش يسعى للحصول على صواريخ اعتراضية ذات نطاق اشتباك أوسع استجابةً لتزايد تعقيد التهديدات، ما يتطلب توفير خيارات للصواريخ القادرة على التصدي لمجموعة متنوعة من الأهداف.

أبعاد مبتكرة

تشير شركة Boeing إلى أن مقترحها يستند إلى تقنية توجيه متقدمة، مع تصميم صاروخي صغير الحجم ونظام دفع صاروخي يعمل بالوقود الصلب من Anduril. ومع ذلك، لم تكشف الشركة عن تفاصيل خاصة بمدى الصاروخ وسرعته.

تشكل الأبعاد الصغيرة جزءاً أساسياً من متطلبات الجيش، مع قدرة نظام Enduring Shield على حمل 18 صاروخاً اعتراضياً من نوع AIM-9X في التكوين الحالي. وهذا يوفر قدرة تكرار عالية للاشتباكات مع الحفاظ على مخزونات ملائمة.

إنجازات متكاملة

وبالتوازي، يتكامل نظام Enduring Shield مع نظام القيادة القتالية المتكامل للجيش الأميركي، ما يسهل تبادل البيانات وتعزيز قدرة الدفاع الجوي.

كما أن استخدام رادارات Sentinel يوفر دقة عالية في رصد الأهداف، ما يتيح اختصاص تخصيص الصواريخ الاعتراضية عبر بنية شبكة قيادة وتحكم متكاملة.

تحديات معقدة

تزايد التهديدات خلال النزاعات الحديثة، بما في ذلك استخدام طائرات مسيرة وصواريخ انتحارية، يضيف تعقيداً إضافياً على أنظمة الكشف والقيادة. وبالتالي، فإن الحفاظ على عدد كافٍ من الصواريخ الجاهزة للأشتباك التكراري يعتبر أمراً حيوياً للقوات الأميركية.

في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، تتطلب التهديدات المستمرة تقنيات دفاع جوي متطورة، خاصة في أماكن مثل جزيرة جوام حيث يرتفع الاستثمار في الأنظمة الدفاعية.

استراتيجية فعالة

يهدف البرنامج إلى تقليل استهلاك أنواع الصواريخ التقليدية ذات التكلفة العالية، مما يقدم بديلاً فعالًا للمشاكل التشغيلية المتزايدة. لذا، فإن إدخال صاروخ اعتراضي جديد ضمن هذه المنظومة سيعزز القادرة الدفاعية بشكل كبير.

يتضمن التعاون بين Boeing-Anduril وLockheed Martin تطوير أنظمة جديدة تعتمد على تقنيات حديثة، مثل مشروع صاروخ Freedom Eagle. ويشكل كل ذلك إضافة مهمة لتعزيز بنية الدفاع الجوي للجيش الأميركي.

إن تكاليف الاشتباكات وأسعار الصواريخ المتاحة تلعب دورًا حيويًا في استدامة شبكة الدفاع الجوي، حيث يحتاج الجيش إلى نهج متكامل يضمن القدرة على المواجهة الفعالة وتلبية الاحتياجات الدفاعية المتزايدة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك