أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن التحديات الحالية في أسواق الطاقة العالمية تعود في الأساس إلى نقص الديزل وبعض المنتجات النفطية المكررة، وليس إلى نقص في توفر النفط الخام.
الضغوط على السوق
وأوضح رايت، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أن الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية ساهمت في زيادة الضغوط على السوق العالمية.
وأضاف أنه مع استمرار ارتفاع الإمدادات العالمية من النفط الخام، قد يتم تخفيف الضغط على الأسعار قليلاً، لكنه حذر من أن التحدي الأكبر يتمثل في قيود القدرة على تكرير النفط.
ضغط المنتجات المكررة
وأشار إلى أن سوق المنتجات المكررة أكثر ضيقا مقارنة بسوق النفط الخام، منوهاً بأن الحرب الروسية الأوكرانية تعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على هذا القطاع.
وتطرق وزير الطاقة الأمريكي إلى أن روسيا لا تصدر حالياً كميات من الديزل، مما يزيد من الضغوط على السوق العالمية.
جهود واشنطن
وأكد رايت أن الولايات المتحدة تعمل مع شركات التكرير المحلية لزيادة إنتاج المشتقات النفطية، بهدف تلبية احتياجات السوق.
تأتي تصريحات رايت بعد مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا، بوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، محذراً من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات في سوق الطاقة العالمية. وأوضح ترامب أن واشنطن قد أبلغت كييف بهذا الموقف.
موقف روسيا
في سياق متصل، رحب المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف بأي دعوة لوقف الهجمات على البنية التحتية الاقتصادية المدنية.
كما أشارت الحكومة الروسية في 30 يوليو الماضي إلى فرض حظر مؤقت جديد على صادرات البنزين والديزل وعدد من أنواع الوقود، والذي سيستمر حتى 31 يناير 2027.


