أمريكا.. ترامب يقلل من أهمية أنشطة التجسس الصينية

spot_img

ترامب يقلل من أهمية تقارير تجسس صينية على الولايات المتحدة

قلل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أهمية التقارير التي تتحدث عن أنشطة تجسس صينية ضد الولايات المتحدة. جاء ذلك في سياق تصريحاته قبل أيام من زيارة مرتقبة للرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى البيت الأبيض.

تصريحات ترامب حول التجسس

تصريحات ترامب تأتي بعد تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” يشير إلى أن كيانات صينية زودت إيران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية تضم قوات أميركية في الأردن، قبل وبعد تعرضها لهجوم إيراني.

وقد أدلى ترامب بتصريحات للصحفيين خلال وجوده على متن الطائرة الرئاسية، قائلاً: “عندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول إنهم محقون، ونحن أيضاً نتجسس عليهم”. وأضاف: “هذا ما نفعله. إنهم في الأساس يفعلون ما نفعله نحن”.

تفاصيل الهجوم الإيراني

استناداً إلى تقرير “وول ستريت جورنال”، حصلت طهران على صور لقوة موفق السلطي الجوية في الأردن، والتي تتواجد بها قوات أميركية، قبل وبعد الهجوم الإيراني في يوليو، مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

التقرير لم يحدد أسماء الكيانات الصينية المتورطة في تزويد إيران بالصور، كما لم يتحمل المسؤولون الأميركيون الحكومة الصينية المسؤولية المباشرة عن هذه العمليات. في المقابل، طلب المسؤولون الصينيون من الولايات المتحدة تقديم أدلة على هذه الاتهامات، مؤكدين عدم اعترافهم بمسؤولية أي كيانات صينية.

الزيارة المرتقبة لرئيس الصين

تأتي هذه القضية قبل زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى البيت الأبيض في 24 سبتمبر، في وقت تشهد العلاقات الأميركية الصينية ملفات خلافية متعددة تشمل التجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأيضًا القضايا المرتبطة بإيران.

فيما كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات في مايو على ثلاث شركات صينية متخصصة في الأقمار الاصطناعية، متهمة إياها بدعم العمليات العسكرية الإيرانية، إلا أن ترامب حاول تقليل حدة التوترات مع الصين. حيث وصف شي بأنه “يتصرف بشكل معقول، ونحن نتصرف بشكل معقول أيضاً”.

تقارب في المواقف

تظهر تصريحات ترامب مقاربة تعكس فهمه للتجسس كأحد أدوات التنافس بين القوى الكبرى، حيث يسعى إلى تقليل حدة التصعيد مع بكين قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الصيني. هذه التصريحات قد تلعب دورًا في التحضير لمحادثاته المستقبلية، في وقت تتزايد فيه التعقيدات في العلاقة بين البلدين.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك