شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعًا حادًا في الأسعار عند إعادة افتتاحها، اليوم الاثنين، في ظل تداعيات التطورات المتسارعة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ارتفاع أسعار النفط
تسبب استمرار تعطل خط الأنابيب السعودي “شرق-غرب” وتصاعد التوترات في البحر الأحمر، بالإضافة إلى تأجيل المحادثات المخططة بين إيران ودول الخليج في عُمان، في دفع الأسعار للارتفاع.
وسجل خام برنت زيادة بنسبة 3.47% ليصل إلى 108.24 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.26% مسجلاً 103.32 دولار للبرميل، وذلك في أول جلسة تداول بعد عطلة نهاية الأسبوع.
استغلت الأسواق فرصة تقييم تداعيات عطلة نهاية الأسبوع، حيث اتضحت بشكل أكبر أضرار خط الأنابيب السعودي، الذي يتبقى خارج الخدمة حالياً وكان ينقل نحو 4-5 ملايين برميل يوميًا قبل تعرضه للاستهداف.
توترات في مضيق هرمز
يأتي هذا الارتفاع في الأسعار بالتزامن مع تردي الوضع الأمني في مضيق هرمز، حيث تتواصل الهجمات على السفن التجارية، ويظهر تهديد الملاحة في مضيق باب المندب، مما يضفي ضغوطًا إضافية على إمدادات النفط العالمية.
ساهم أيضًا تأجيل المحادثات المقررة بين إيران ودول الخليج في عُمان، والتي كانت مُزمع عقدها اليوم، في تعزيز حالة عدم اليقين في الأسواق، حيث كانت هذه المحادثات تُعتبر فرصة محتملة لخفض التصعيد وفتح قنوات الحوار المباشر.
ضغوط على أسواق الطاقة
تأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، نتيجة تضرر طاقات التكرير في الشرق الأوسط، والاضطرابات في طرق الإمداد والملاحة في مناطق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين ونقص العرض.


