تلقى سوق الذكاء الاصطناعي دعوة جديدة من الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، لدعم اقتراح الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، داريو أمودي، بشأن ضرورة إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في ظل المخاوف المتزايدة من سرعة تطورها.
دعوة لإبطاء التطوير
دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تحسين قدرات النماذج المتقدمة. وأكد أن الهدف من هذا الإبطاء ليس وقف التطور، بل توفير وقت كافٍ لتقييم المخاطر وتعزيز إجراءات السلامة إلى جانب الابتكار المستمر.
وأشار أمودي إلى أن التسارع الكبير في قدرات الذكاء الاصطناعي يستدعي اتخاذ خطوات أكثر جدية لضمان مواكبة إجراءات السلامة والرقابة مع التطور التقني، محذراً من المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن بعض الاستخدامات المتقدمة لهذه الأنظمة.
اقتراحات لتعزيز الأمان
أمضي أمودي في اقتراح خطة تهدف إلى تعزيز الرقابة على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. تتضمن الخطة فتح المجال أمام الجهات المستقلة للوصول إلى أنظمة التقييم والاختبار، بالإضافة إلى إجراء تقييمات أكثر صرامة للمخاطر قبل إطلاق النماذج الأكثر تقدمًا.
ورد إيلون ماسك على دعوة أمودي بعبارة موجزة، حيث قال “داريو على حق”، مما يدل على تأييده لموقف الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك” حول ضرورية إبطاء تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي.
سباق التكنولوجيا المستمر
تأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي سباقًا متسارعًا بين كبرى شركات التكنولوجيا لتطوير نماذج قادرة على تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل. وبالتوازي مع ذلك، تتزايد النقاشات حول المخاطر الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المحتملة التي قد تنجم عن هذه التقنيات.
كما سبق لشركة “OpenAI” أن أعلنت عن دراسة إمكانية إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي بسبب الأعطال التي واجهتها الأنظمة والتحقيقات الأمريكية، وسط تحذيرات متزايدة بشأن مخاطر السباق التكنولوجي.


