السويد.. مسؤول يحذر من تهديد روسيا للانتخابات الأوروبية

spot_img

تحذيرات سويدية من تأثير روسيا على الانتخابات الأوروبية

حذر مسؤول سويدي بارز من أن روسيا تمثل تهديداً كبيراً للانتخابات المقبلة في أكثر الديمقراطيات الأوروبية، مشدداً على ضرورة تكثيف منصات التواصل الاجتماعي لجهودها لمواجهة الشبكات المرتبطة بموسكو.

إجراءات لمواجهة التضليل الروسي

في تصريح للمدير العام للوكالة السويدية للدفاع النفسي، ماغنوس هورت، خلال مقابلة مع “بوليتيكو”، أكد أن الانتخابات تمثل “فرصة” أمام آلة الحرب المعلوماتية الروسية لتعزيز الاستقطاب والانقسامات داخل المجتمعات الأوروبية.

كما أوضح هورت أن الكرملين يسعى إلى ترويج معلومات مضللة تهدف إلى دفع الناخبين للتشكيك في جدوى استمرار حكوماتهم في دعم أوكرانيا، مشيراً إلى حملات تحاول زعزعة الثقة بنفس الحكومات من خلال نشر روايات حول الفساد والانتهاكات في أوكرانيا.

التركيز على دول أوروبية أكبر

وأشار هورت إلى أن الوكالة لا تعتقد أن هناك استهدافاً للانتخابات العامة المزمع إجراؤها في السويد، على الرغم من وجود توافق واسع على دعم أوكرانيا داخل البلاد. ومع ذلك، أكد على أن روسيا تركز على دول أوروبية أكبر مثل ألمانيا وفرنسا، حيث تقترب استحقاقات انتخابية قد تستفيد منها الأحزاب اليمينية المتطرفة، التي تُعتبر أكثر تعاطفاً مع موسكو.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل ألمانيا من محاولات روسية للتأثير على الناخبين، وسط اتهامات باستخدام حملات تضليل تشمل مقاطع فيديو ومنشورات زائفة تستهدف المرشحين في الانتخابات.

الحرب الهجينة والتحريض على الفساد

تتزايد المخاوف في ألمانيا من ما تصفه السلطات بـ”الحرب الهجينة” الروسية، والتي تشمل هجمات بطائرات مسيرة، بجانب حملات إلكترونية تتهم المرشحين بالفساد وارتكاب جرائم جنسية.

وفي فرنسا، تحتل مارين لوبان مركز الصدارة في استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما واجه حزبها، “التجمع الوطني”، انتقادات سابقة بسبب مواقفه تجاه روسيا.

دعوة لتعزيز جهود المنصات الاجتماعية

دعا هورت منصات التواصل الاجتماعي مثل “ميتا” و”تيك توك” و”إكس” لبذل جهود أكبر في تفكيك شبكات الحسابات الآلية التي تنشر معلومات مضللة وتنفذ حملات تستهدف المجتمعات الديمقراطية.

كما أكّد أن وكالته ترصد “تدفقاً مستمراً” لمحاولات التلاعب بالمعلومات وتدخلات أجنبية، موضحاً أن هناك مصادر متعددة تتضمن روسيا والصين وإيران.

وأضاف هورت أن محاولة روسية حديثة استخدمت أسلوب “ماتريوشكا”، المعروف أيضاً باسم “الدمية الروسية”، بهدف استنزاف وقت الصحفيين ومدققي الحقائق.

وأكد أن أفضل وسيلة لمواجهة هذه الحملات هي عدم منحها الاهتمام الذي تسعى إليه.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك