تشهد الأوساط الرياضية في مصر أزمة جديدة تحيط بالمدير الفني للمنتخب الوطني، حسام حسن، على الصعيد العائلي، وذلك بعد فترة وجيزة من أزمة مماثلة تعرض لها الشهر الماضي.
تفاصيل الأزمة الأسرية
انطلقت الخلافات العائلية لحسام حسن خلال إجازة الصيف، بعد وقعت مشاجرة عنيفة في أحد منتجعات الساحل الشمالي. وتضمنت الواقعة مشادات بين دان آدم، الزوجة الحالية لحسام، وزوجته الأولى هويدا الغرباوي، وأبنائها، مما أسفر عن تبادل الاتهامات بالاعتداء والضرب.
تدخل الكثير من الحضور في محاولة لفض النزاع وسط حالة من الذهول والخوف بين الحضور، مما أثار غضبهم واستياءهم.
إجراءات قانونية وقرارت مثيرة للجدل
بعد هذه الحادثة بأسابيع، أعلنت دان آدم أنها تسعى لرفع دعوى طلاق ضد حسام حسن، معلنة أنها حاولت إنهاء الأمور بشكل ودي، لكن محاولاتها قوبلت بالرفض. وصرحت أنها لا تسعى للحصول على أي أموال أو ممتلكات له، بل تفضل العيش بسلام بعيدًا عن النزاعات.
تأتي هذه الأزمة الأسرية لحسام حسن في وقت يتأهب فيه منتخب مصر لدخول معسكر مغلق استعدادًا لمواجهات رسمية، ليكون التركيز مطلوبًا بشدة في هذه الفترة الحرجة.
الاستعدادات لمباريات المنتخب
سيخوض منتخب مصر مباراتين رسميتين ضد منتخبي أنغولا وجنوب السودان في 25 و29 سبتمبر الجاري، بالإضافة إلى مباراة ودية أمام منتخب جنوب إفريقيا في القاهرة يوم 4 أكتوبر المقبل. تأتي هذه المباريات في إطار تصفيات أمم إفريقيا.
ويعزز هذا المعسكر أهمية التركيز والجدية، خاصة بعد مشاركة المنتخب المصري في كأس العالم 2026، حيث تمكن من بلوغ دور الـ16، ولكن خسر في اللحظات الأخيرة أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
التداعيات المحتملة للأزمة
يثار القلق من تأثير هذه الأزمات الأسرية على تركيز حسام حسن وتحضيراته للمعسكر المقبل، والذي يمثل فرصة لتجديد العهد مع الفريق الوطني بعد الإنجازات السابقة. إذ أن تداخل الأمور الشخصية مع الالتزامات المهنية قد يشكل عائقًا أمام الأداء المتوقع.


