أعلنت الحكومة البرازيلية عن تخصيص مبلغ إضافي يصل إلى 1.3 مليار دولار، بهدف دعم أسعار الوقود في إطار جهودها للتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط العالمية على المواطنين المحليين.
توقيع مرسوم رئاسي
جاء هذا القرار بموجب مرسوم تنفيذي وقعه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ويأتي ذلك تزامناً مع انتهاء العمل ببرنامج دعم أسعار البنزين. ويخصص المرسوم الجديد حوالي 1.1 مليار دولار لدعم الديزل المستخدم في النقل البري، بينما يُخصص نحو 196 مليون دولار لدعم إنتاج واستيراد مشتقات النفط.
خطوات دعم الطاقة
تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من سلسلة تدابير أطلقتها حكومة لولا لدعم قطاع الطاقة، في ضوء الارتفاع المستمر في أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الأسواق العالمية.
وفي أغسطس الماضي، قامت الحكومة بتمديد العمل بدعم سعر البنزين، والذي من المقرر أن ينتهي مفعوله يوم الأربعاء. كما أنها قررت في يونيو الماضي تقليص جزء من دعم الديزل بعد تراجع أسعار النفط، إلا أن هذا الانخفاض لم يدم طويلاً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.
ارتفاع أسعار النفط
تزامن ذلك مع الارتفاع الكبير في أسعار النفط عالمياً، حيث تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل في يوم الأربعاء، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، وذلك وسط مخاوف من اضطراب إمدادات النفط العالمية نتيجة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
يعكس هذا القرار التزام البرازيل بجهود احتواء تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على الاقتصاد المحلي والمستهلكين، في ظل حالة عدم اليقين التي تسود أسواق النفط العالمية.


