سفير مصر في لبنان، علاء موسى، يؤكد ضرورة الإصلاحات لتحقيق استقرار الدولة والوفاء بالتزاماتها.
الإصلاحات المطلوبة لتعزيز وضع لبنان
أشار السفير المصري في لبنان، علاء موسى، إلى أهمية المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، مؤكدًا على ضرورة العمل الجاد للإصلاح. وفي تصريحات له خلال برنامج تلفزيوني يوم الأربعاء، ذكر أن “الرؤساء الثلاثة يضعون مصلحة لبنان في المقدمة، لكن يجب عليهم أن يتفهموا أن الفترة الحالية هي فارقة في تاريخ البلاد.”
تحقيق الأمان لسيطرة الدولة
وأكد موسى أن تحقيق الإصلاحات يسهم في تمكين لبنان من المطالبة بحقوقه والوفاء بالتزاماته، مشددًا على أن “لبنان يريد شيئًا وهذا حقه، وعليه واجب يجب الوفاء به”. كما أبرز أهمية أن تكون الدولة هي الوحيدة التي تمتلك القوة، مؤكدًا أنه “لا يمكن القبول بوجود سلاح خارج إطار الدولة”.
وفي سياق متصل، دعا موسى إلى ضرورة تعزيز الدور الحكومي في لبنان، مشيرًا إلى أن الحل يجب أن يبدأ من خلال حوار داخلي. وأوضح أن الجهود المصرية تسير بشكل مستمر للحيلولة دون تصاعد الأوضاع داخل لبنان، معربًا عن استعداد القاهرة لعرض تجربتها في إعادة الإعمار على السلطات اللبنانية.
المشاركة المصرية في مؤتمر باريس
كما أضاف السفير المصري أنه سيتم المشاركة بشكل متميز في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني الذي سيعقد في باريس هذا الشهر. وأكد على وجود وعود بتنفيذ دعوم للجيش، مشيرًا إلى أنه من المتوقع مناقشة دور قوات اليونيفيل، وهذا يوفر فرصة للتنسيق بين القوى الدولية والولايات المتحدة للبحث عن حلول.
قلق مصر من الأوضاع الإقليمية
وبشأن الأوضاع الإقليمية، قال موسى إن مصر تتابع التطورات في لبنان والمنطقة بقلق بالغ، حيث تسود حالة من عدم اليقين بين جميع الأطراف، مما يعكس وضعًا متوترًا للغاية. وفيما يخص عدم انضمام مصر إلى اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا، أوضح موسى أن مصر لديها تنسيق عسكري مباشر مع الأطراف المعنية، وبالأخص مع الرياض وأنقرة.
واختتم بالقول إن عدم انضمام مصر إلى اتفاق مكة لا يعني غياب التنسيق مع الدول الأعضاء، بل اختارت مصر مواجهة التحديات من خلال التعاون مع شركائها في المنطقة.


