فرنسا تعتزم حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم، عن نية فرنسا بدء إجراءات لحظر المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ضوء تزايد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون، والتي تساهم في تقويض فرص حل الدولتين.
فرنسا تتخذ خطوة جديدة
كتب بارو عبر منصة “إكس”: “ستقوم فرنسا بوضع حد لتجارتها مع المستوطنات الإسرائيلية، جنبًا إلى جنب مع 11 دولة أخرى تعهدت أيضًا باتخاذ إجراءات مشابهة”. وأشار إلى أن هذا القرار جاء نتيجة لتدهور الوضع على الأرض نتيجة التطورات الأخيرة.
وتابع بارو: “الضفة الغربية على وشك الانفجار، فثمة توسع غير مبرر للمستوطنات إلى جانب تصاعد العنف تجاه الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. هذه الأعماق الإرهابية قوبلت أيضاً بانتقادات من السلطات الإسرائيلية ذاتها”.
أوروبا تشهد إحباطاً
تأتي هذه الخطوة في وقت يزداد فيه الإحباط في بعض دول الاتحاد الأوروبي، التي كانت تأمل في التوصل إلى قرار جماعي إزاء هذه القضية، لكنها واجهت صعوبات في تحقيق ذلك بسبب اعتراضات كبيرة من ألمانيا.
وبحسب مصدر دبلوماسي فرنسي، الذي تحدث للصحفيين قبل الإعلان، “بسبب الوضع الحالي، لا يمكننا الانتظار، ولذا اتخذنا هذا القرار على الصعيد الوطني”.
تفاصيل الحظر لا تزال غامضة
حتى الآن، لا توجد تفاصيل كاملة حول حظر المنتجات، كما لم يتضح موعد بدء تنفيذ القرار. وأكد المصدر الفرنسي أن هذا الإجراء “لا يعني مقاطعة لإسرائيل”.
من جهة أخرى، تشهد العلاقات بين فرنسا وإسرائيل توتراً متزايداً. فقد زادت هذه التوترات بشكل ملحوظ منذ سبتمبر الماضي بعد أن قادت فرنسا جهودًا في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية.
خطوات دولية أخرى
في حدث متزامن، أعلنت بريطانيا في وقت سابق اليوم عن حظر المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، معلنة أن فرنسا وكندا ستنضمان لهذا الإجراء، فيما تعهدت الدنمارك وفنلندا وأيسلندا وبولندا والبرتغال والسويد بتقديم الدعم واتخاذ إجراءات إضافية.
كما أشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن هولندا وأيرلندا وبلجيكا وإسبانيا والنرويج قد قامت إما بفرض حظر فعلي على هذه المنتجات أو هي في سبيل ذلك.


