تستعد دول الخليج لإطلاق تأشيرة سياحية موحدة، مما سيمكن الزوار من التنقل بين ست دول بشكل ميسر، في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة وتبسيط حركة المسافرين، وسط توقعات بموعد قريب للإطلاق.
توقعات بتدشين التأشيرة
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، خلال مؤتمر صحفي بالرياض، أن مشروع التأشيرة الخليجية الموحدة قريب من التنفيذ. وأوضح أن هذه التأشيرة ستسهل على الزوار الأجانب التنقل بين الدول الست الأعضاء، مما يعزز السياحة ويدعم مكانة الخليج كوجهة سياحية متكاملة.
ما هي التأشيرة الخليجية الموحدة؟
تعتبر التأشيرة السياحية الموحدة، المسماة أيضًا بالتأشيرة الخليجية الموحدة، مبادرة جديدة تتيح لغير المواطنين زيارة الدول الست (البحرين، الكويت، قطر، السعودية، الإمارات، سلطنة عمان) بتأشيرة واحدة، مما يسهل التنقل بين دول الخليج بشكل حر.
تم إطلاق هذه المبادرة بجهود مشتركة من الدول الأعضاء لتعزيز السياحة في المنطقة، حيث تسمح التأشيرة للزوار بالدخول إلى جميع دول المجلس.
موعد الإطلاق
تقرر رسميًا إقرار التأشيرة السياحية الموحدة من قبل دول المجلس في عام 2023، وتهدف إلى تعزيز السياحة من خلال تمكين الزوار والمقيمين غير المواطنين من التنقل بين الدول الأعضاء دون الحاجة لتأشيرات منفصلة. رغم عدم تحديد موعد إطلاقها النهائي، من المتوقع أن تكون في عام 2026.
تجري الدول الخليجية حاليًا استعدادات لوجستية لتطوير الإطار التنظيمي لهذه التأشيرة. ومن المرتقب أن تشمل فترة صلاحية مطولة، ما يتيح للمسافرين التنقل بين عدة دول لفترات طويلة، بما في ذلك أنشطة مثل السياحة وزيارة الأقارب.
تقديم الطلبات إلكترونيًا
سيكون التقديم للحصول على التأشيرات السياحية الموحدة حصريًا عبر الإنترنت، مما يتيح للمتقدمين تقديم طلب واحد خلال دقائق قليلة لزيارة جميع الدول الست، وبذلك يتم تسهيل الإجراءات المعتادة للحصول على تأشيرات منفصلة.
الأثر الاقتصادي المتوقع
يتوقع أن يسهم تطبيق التأشيرة الموحدة في تعزيز السياحة وزيادة الإنفاق في الاقتصادات المحلية، مما سيفتح آفاق فرص العمل ويساهم في تطوير قطاعي الضيافة والخدمات، مما سيكون له تأثير إيجابي بالغ على اقتصادات المنطقة.


