أعلن الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع عن وصول الغواصة السادسة التابعة للبحرية الإسرائيلية، المعروفة باسم Drakon، والتي تنتمي لفئة Dolphin 2، إلى تل أبيب قادمة من ألمانيا.
وقد تم الاحتفال بإرسال هذه الغواصة من حوض بناء السفن التابع لشركة Thyssenkrupp Marine Systems في مدينة كيل الألمانية، حيث أقيم حفل مميز بهذه المناسبة، كما أورد موقع “Times Of Israel“.
ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي، أنه تم رفع العلم الإسرائيلي على متن الغواصة إيذانًا ببدء رحلتها الرسمية إلى البلاد، ومن المقرر إقامة حفل آخر في قاعدة حيفا البحرية عند وصولها.
الغواصة INS Drakon
أكد الجيش الإسرائيلي أن الغواصة INS Drakon ستتضمن “تقنيات متطورة تضع إسرائيل في صدارة التكنولوجيا العسكرية العالمية، ما يعزز من المرونة التشغيلية للبحرية الإسرائيلية في السنوات المقبلة”.
في الأصل، كان الاسم المقترح للغواصة هو Dakar، تيمناً بغواصة إسرائيلية غرقت في عام 1968. ولكن تم تبني اسم Drakon بعد احتجاج بعض عائلات البحارة الذين فقدوا في حادثة الغرق، على استخدام الاسم.
بدلاً من ذلك، سيتم تخصيص اسم Dakar لفئة الغواصات المستقبلية التابعة للبحرية الإسرائيلية، والمقرر تسليمها في بداية العقد المقبل.
مهام الردع الاستراتيجي
تعُد فئة Dolphin، التي حلت محل الغواصات الأصغر من فئة Gal التي دخلت الخدمة منذ عام 1977، مجموعة مكونة من 6 غواصات هجومية تعمل بالديزل والكهرباء، تم تطويرها وبناؤها في ألمانيا لصالح البحرية الإسرائيلية، وفقًا لموقع “Army Recognition“.
تتضمن غواصات Dolphin 2 نظام دفع مستدام بفضل تقنيات غير متصلة بالهواء، ومن المنتظر أن تدخل الخدمة بين عامي 2014 و2026.
صُممت هذه الغواصات بشكل رئيسي لجمع المعلومات الاستخباراتية طويلة الأمد، والتنفيذ الفعّال لمهام الحرب المضادة للسفن السطحية والعمليات الخاصة، فضلاً عن مهام الردع الاستراتيجي.
تعتبر INS Drakon الغواصة السادسة الأحدث في فئة Dolphin، وقد تم طلبها في مارس 2012، وأعيد إطلاقها بعد عملية إعادة تصميم شاملة في أغسطس 2023.
يبلغ طول الغواصة حوالي 74 مترًا، وتتميز ببرج أكبر وحجم مهمات إضافي، مما يجعلها الأكثر تعديلاً في الفئة وتنقل التكنولوجيا نحو غواصات Dakar المستقبلية.
صواريخ مضادة للسفن
تحمل الغواصة حتى 16 طوربيدًا وصاروخًا في قسم الأسلحة الأمامي، الذي يتمحور حول 6 أنابيب قياس 533 ملم و4 أنابيب قياس 650 ملم.
تكمن وظيفة أنابيب قياس 533 ملم في دعم الطوربيدات الثقيلة والصواريخ المضادة للسفن، بينما توفر أنابيب 650 ملم مساحة مقطع عرضي أكبر بنسبة 48.7%، وتستطيع تحمل صواريخ أكبر، وألغام بحرية، ومعدات إنزال الغواصين، أو أسلحة قياسية قياس 533 ملم عبر بطانات قابلة للإزالة.
ترتبط الأنابيب الأربعة قياس 650 ملم بالصاروخ الجوّال كروز Popeye Turbo الإسرائيلي، الذي يُطلق من الغواصات ويُعتبر له مدى لا يقل عن 1500 كيلومتر، ما يحتمل كونه جزءاً من نظام الرد النووي البحري.
يمتاز صاروخ Popeye Turbo بقدرته على إطلاق رأس حربي شديد الانفجار أحادي الوحدة، أو تزويده برؤوس حربية متفجرة، أو حتى رؤوس نووية، بحسب ما ورد في موقع “Missile Threat“.


