أسرة الداعية المصري الراحل يوسف القرضاوي تعبر عن امتنانها لرئيسي الإمارات وتركيا، بعد الإفراج عن عبد الرحمن القرضاوي بعفو رئاسي إماراتي.
وجهت أسرة الداعية المصري الراحل يوسف القرضاوي الشكر لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، وذلك عقب إصدار عفو رئاسي إماراتي أسفر عن الإفراج عن عبد الرحمن القرضاوي. وتم نشر البيان عبر صفحة عبد الرحمن على منصة إكس.
شكر القيادة الإماراتية والتركية
وفي البيان الذي تم نشره الأحد، أعربت الأسرة عن امتنانها للقيادة الإماراتية، مشيرة إلى أن عبد الرحمن القرضاوي قد أمضى أكثر من عام وثمانية أشهر في السجن، بعد إدانات تتعلق بقضية إهانة الدولة. وقد صدر العفو الرئاسي عن الشيخ محمد بن زايد، مما مكنه من الخروج.
وجاء في البيان: “نحمد الله تعالى على خروج أخينا عبد الرحمن يوسف القرضاوي من سجنه، ونرغب في توجيه شكر خاص لقيادة دولة الإمارات على هذه الخطوة المهمة”. كما أضاف البيان: “نتقدم بجزيل الشكر إلى الرئيس أردوغان والقيادة التركية التي ساهمت بشكل كبير في هذه القضية وساعدت في الإفراج عنه”.
تفاصيل القضية والعفو الرئاسي
الجدير بالذكر أن العفو الرئاسي جاء بعد أن أصدرت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية حكمها بإدانة عبد الرحمن القرضاوي في 27 أغسطس 2026، حيث عوقب بالسجن لمدة عشر سنوات وغُرم 200 ألف درهم. وكانت التهم الموجهة إليه تتعلق بأعمال من شأنها إثارة الأمن العام.
عبد الرحمن القرضاوي كان قد وصل إلى الإمارات بعد تسليمه من قبل السلطات اللبنانية مطلع السنة الماضية، استجابة لطلب من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بشأن توقيفه مؤقتًا. وقد أتى هذا الطلب من الإمارات برغبة في متابعة الأمور القانونية المتعلقة بالجرائم المسندة إليه.


