مصر.. عبد الحميد عبد الناصر يتهم ابن شقيقه بالسرقة

spot_img

عبد الحميد عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل، يتهم ابن شقيقه بالسرقة بعد بيع ساعة تاريخية للرئيس في مزاد بنيويورك.

تصاعدت وتيرة الجدل حول الساعة الذهبية التي تعود للزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي بيعت في مزاد بمدينة نيويورك الأمريكية، حيث اتهم عبد الحميد عبد الناصر، نجله، ابن شقيقه خالد بسرقتها.

جدل حول الساعة الذهبية

الساعة “رولكس” التي كانت تمتلكها عبد الناصر وقد عُرضت للبيع في دار مزادات “سوثبيز” الأمريكية، أثارت حفيظة العائلة بعد بيعها في ديسمبر من عام 2024، حيث بلغ سعرها 840 ألف دولار أمريكي.

تتميز الساعة بمكانتها الخاصة نظراً لارتباطها بالزعيم الراحل، بالإضافة إلى كونها هدية من الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات في عام 1963، حيث كان صديقاً مقرباً لعبد الناصر.

اتهام بالسرقة عبر فيسبوك

عبّر عبد الحميد عبر حسابه على “فيسبوك” عن استيائه من تصرف ابن شقيقه، حيث كتب: “إلى من يهمه الأمر، جمال خالد عبد الناصر ابن أخويا حرامي ساعة أبويا اللي باعها في نيويورك لا يمثل العائلة بأي شكل من الأشكال”.

الساعة الذهبية مصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط، وتحمل على ظهرها نقشاً باسم “السيد أنور السادات” وتاريخ “26-9-1963″، مما يعكس تاريخها وقيمتها الكبيرة.

مواصفات الساعة وأهميتها

تعتبر هذه الساعة من الطراز الذي تم طرحه لأول مرة في عام 1956، حيث أصبحت رائجة في كتالوج “روليكس” كساعة مصنوعة من المعادن الثمينة فقط، وتميزت بكونها الأولى التي تعرض اليوم والتاريخ بالكامل وتتميز بمقاومة الماء.

تحتفظ هذه الساعة بمكانة خاصة كونها الشيء الوحيد الذي لم يدخل ضمن مجموعة متحفية من ممتلكات الرئيس الراحل، بعدما تبرعت عائلته بكل ممتلكاته إلى متحف يحمل اسمه.

تمنيات الحفيد لأهمية الإرث

قبل بيع الساعة، أعرب حفيد عبد الناصر عن أمله في أن تذهب الساعة إلى شخص يقدر التراث الذي تركه الجد، والرغبة في نشر إرثه في محاولته لتحقيق حرية وسلام دائم في المنطقة وخارجها.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك